الفصل الثالث من روايه سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل الثالث سجينتى الحسناء

 

صدحت ضحكاتهن جميعا و هتفت احداهن بمزاح

# كله ماشى يا معلمه

 

كل تلك السخريه و دارين جالسه على فراشها الحديدى صامته و شارده فى ماضيها

 

فلاش باك *****

وقفت تبتلع لعابها بحرج و هى مطرقه راسها لاسفل متورده الوجه فاقترب منها بعد ان اغلق الباب و انحنى بجزعه بلطف و ردد هامسا

# انا مش مصدق انك بقيتى ليا….هو انتى بجد؟

 

ظلت صامته بخجل فوضع سبابته اسفل ذقنها و رفع وجهها ناحيته و ابتسم لها بحبور و هتف برومانسيه

# انا بحبك اوى يا دارين…. كيرلى قلبى

 

لمعت عيناها بالفرحه و التعجب فى آن واحد و رددت بدهشه

# كيرلى!!!

 

اجابها على الفور

# ده دلعك من انهارده…..عشان شعرك ده هو اللى جنننى

 

تنهدت بعمق فاحنى راسه ملتقطا شفتاها بقبله طويله مأججه للمشاعر حتى اندمجا معا جسدا و روحا

 

عادت من شرودها على دفعه قويه من لواحظ و رددت تهتف بحده

# انتى فاكره النمره اللى عملتيها اول ما دخلتى الحبس دى حتخلينى اخاف منك، لاااا فوقى و اعرفى ان لواحظ مش بتسيب حقها يا عنيا

 

زفرت بحنق و وقفت تهندم ملابسها و رددت بقوه مصطنعه

# عايزه ايه يا لواحظ

 

شهقت لواحظ بسخريه و اذدراء

# هييييئ لواااحظ كده حاف من غير معلمه؟

 

اجابتها و هى تهم بالابتعاد

# سبينى فى حالى بقا، انا فيا اللى مكفينى

 

اعترضت طريقها لتبدء السجينات بالتجمع حولها و اتجهت اخريات للبوابه الحديديه فى محاوله منهن للتشويش حتى لا تسمع نباطشيه العنبر ما يحدث فى الداخل

 

فبدءن بالالتفاف حولها و محاوله تقييدها و عندما تجتمع الكثره تغلب بها الشجاعه فاستطعن بعد ان ضريت اثنين منهن ان يقيدوها و خلعت لها لواحظ سروالها و ملابسها التحتيه و دارين تنتفض بقوه محاوله الخلاص من حصارهن و لكن لم تستطع حتى الصراخ طلبا للنجده بسبب تكميمها

 

انحنت لواحظ تنظر لها ببسمه خبيثه و اردفت بمكر

# اديكى بقيتى تحت ايدى زى الفرخه المسلوخه يا حيلتها…. الكراتيه بتاعك عملك ايه؟

 

قوست فمها و اهتزت بجسدها تكمل بسخريه

# الا صحيح زى الفرخه المسلوخه ليه؟ ما احنا نخليها مسلوخه على حق

 

عادت بوجهها لاحدى اتباعها و هتفت بصيغه آمره

# سخنتى الميه يا بت؟

 

اجابتها بخنوع

# سُخنه و موهوجه يا معلمه

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *