الفصل الثالث من روايه سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل الثالث سجينتى الحسناء

تنهد بعمق و ردد
# لسه مش عايزه تقولى مين اللى عملت فيكى كده؟
ابتلعت لعابها بغصه و هتفت
# معرفش….مشوفتش مين؟
صرخ بها بصوت اجش لدرجه ان انتفضت السجينات الاخريات المرابطات بالرعايه
# انتى بتستعبطى….ازاى متعرفيش، اللى عمل العمله دى مش واحده و لا اتنين! دول شله فيهم اللى كتفت و فيهم اللى وقفت نضورجى و فيهم اللى نفذت و انتى بكل سهوله بتقولى متعرفيش!!
صوته الاجش الغاضب جعلها ترتبك فعادت خطوه للوراء و لكنه اقترب منها بنظراته المخيفه فعادت اكثر و كلما تراجعت خطوه كلما اقترب خطوه حتى حوصرت بين جسده و بين الحائط
ظل يرمقها بنظراته الناريه و ردد بتحذير
# اوعى تفتكرى انى ممكن اتساهل مع اللى بيحصل، و انا عارف و متاكد انها لواحظ بس للاسف لازم انتى اللى تقولى ده
ظلت صامته فهدر بها بغضب اهوج
# قسما بالله يا مسجونه انتى لو ما اتكلمتى لاكون حاطك فى التأديب، عشان لو فاكره ان سكوتك حينفعك و لا حيحميكى تبقى غلطانه
رفعت وجهها الباكى و هتفت بحزن
# حتحطنى فى الحبس الانفرادى و انا المجنى عليها؟ انت ليه ظالم كده؟
لمعت عيناه بالغضب و اجابها
# انا ظالم؟..واقف بسألك مين اللى عملت كده عشان اجيبلك حقك و تقوليلى ظالم!
اجابته بحده
# عشان حضرتك مش عايز تعرف عشان تحمينى ،انت عايز تعرف عشان محدش يستجرى يغلط فى وجودك
ابتسم لها بخبث و اردف
# بالضبط كده…. و احسنلك تقولى مين بدل ما احبسك انتى مكانهم
ظلت صامته فاستدعى السجانه المسئوله عن الحبس الانفرادى و امرها بوضعها هناك غير مراعى لاصابتها التى تحتاج للعلاج
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
مر يومين على وجودها بالحبس الانفرادى حتى استدعاها المأمور للزياره المؤجله و عندما وجدها بالحبس الانفرادى استدعى سيف و ردد بغضب
# هو ايه الحكايه يا حضره المعاون؟ انا كل ما انادى على المسجونه دارين الشامى الاقيها فى التأديب؟ ده انت حاططها فى دماغك بقى
تقوس حاجبيه و انعقدا بدهشه و ردد بضيق
# حضرتك اللى بتقول كده؟
اجابه بصياح
# امال ايه؟ البنت كانت لسه فى الرعايه، اجى انهارده الاقيها فى التأديب؟ حتكون عملت ايه يعنى!!
اجابه بهدوء مصطنع
# رفضت تقول مين اللى عمل كده ،و انا لازم اعرف و الا السجن مش حيكون فيه رابط بعد كده و مش حنقدر عليهم يا فندم





