الفصل الثالث من روايه سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل الثالث سجينتى الحسناء

زفر زفره حانقه و هو يضغط بشده على اسنانه و هتف بغضب
# ازاى؟ ازاى بنت زيها تفرط فى نفسها كده؟
ظلت افكاره تتخبط بداخله حتى قرر ترك الامر بنهايه اليوم و العوده لمنزله ليستعد لعطلته بالغد و التى دائما ما يذهب بها الى المقابر ليزور غاليتيه
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
اتكئت على فراشها الطبى بألم تحاول الاعتدال فى النوم و لكن الم قلبها كان اقوى من الم جسدها ففتحت عينها و تنفست ببطئ لتعود بذاكرتها لماضيها القريب و هى تردد ببكاء
# ازاى هونت عليك للدرجه دى؟ ازاى قدرت تشهد عليا زور؟ قلبك طاوعك ازاى تعمل فيا كده؟
فلاش باك ******
وقفت خلف القضبان الحديديه تستمع لمرافعه النيابه و التى لا شك انها الخصم ليردد وكيل النيابه اتهامات تلف حبل المشنقه حول رقبتها
نزلت انهار عبراتها تشق طريقها عبر وجنتيها و هى تستمع لشهادته المشككه فيها و هى تكاد يغشى عليها من كم الاكاذيب الخارجه من فم من اتخذته حبيبها و رفيق دربها ليهتف
# هى فضلت تحاول تقرب منى مع انها عارفه انى متجوز و بحب مراتى و كل الناس عارفه قد ايه انا بحب مراتى
ردد سعد الدين المحامى يسأله
# و تقدر تقولى ايه سبب الخلاف بين موكلتى و المجنى عليها؟
اجابه بتلفيق
#منكرش انها قدرت تسحبنى ناحيتها و مراتى شكت لما شافت الرسايل اللى بينى و بينها بس انا نهيت الموضوع قبل ما يبتدى لان مكانش عندى استعداد اخسر مراتى
هنا لم تستطع السكوت اكثر فصرخت بحرقه
# كدااااب….. ليه كده؟ انا اذيتك فى ايه؟
خرج صوت القاضى بعد ان طرق بمطرقته على سطح منصته يهتف بتنبيه
# لو اتكلمتى تانى من غير اذن حمنعك تحضرى المرافعه
صمتت مضطره فاكمل سعد الدين استجوابه
# تقدر تحكى ايه اللى حصل بالظبط يوم الحادثه؟
اجابه اكرم بتأكيد حتى يستثير القضاه
# قصدك يوم ما مراتى اتقلت
رددت بصوت خافت منكسر
# اكرم…. آااه
بكاءها لم يشفع لها عنده فادار وجهه ناظرا امامه موجها حديثه للقاضى يقص الاكاذيب الملفقه ليهتف
# انا لحد دلوقتى معرفش ايه اللى وداها هناك؟ ….بس چيهان الله يرحمها اتصلت بيا و قالت لى انها عندها و طلبت منى آجى اشوف حل معاها و ده بعد ما سألتنى اذا فى حاجه بينى و بينها ،بس انا كنت وعدتها انى نهيت الموضوع و ده اللى حصل فعلا و يمكن هى راحت هناك عشان تحاول توقع ما بينا او تشوه صورتى قدامها؟ الله اعلم





