الفصل الاول من روايه سجينتي الحسناء للكاتبه أسماء المصري

الفصل الاول من روايه سجينتي الحسناء

 

بدأن بدفعهن ليرتكزن أمامها فسالتهن:

-جاية في إيه منك ليها؟

 

بدأت كل واحدة تخبرها بتهمتها حتى جاء دور دارين والتى ظلت صامتة لا تصدق نفسها وكيف آلت بها الأمور وخيانة الحياة لها إلى هذا المآل وهي شاردة بماضيها المفترضأنه مثالي.

 

فلاش باك **

بعد تخرجها من الجامعة بتقدير متميز جدا وضياع فرصتها في التعيين بالجامعة بسبب الوساطة استطاعتأن تجد وظيفة شاغرة بأحد أكبر شركات السياحة وأخذت تتدرج في وظيفتها بسرعة حتى أوشكت أن تصبح مديرة للحسابات في أقل من سنة.

 

دلفت مكتب رئيس مجلس الإدارة هي مزهوة بنفسها علىأنجازها وهتفت بامتنان:

-أنا فعلا مش عارفة أشكر حضرتك إزآية على الفرصة دي!

 

ابتسم لها أكرم المغربي وهومدير الشركة والقائم بأعمال رئيس مجلس الإدارة بالإنابة عن والد زوجته المالك الأساسى للشركة.

 

وقف من مكانه واتجه ناحيتها يهتف ببسمة منمقة:

-تستاهليها يا دارين، مع صغر سنك ولكن عقلك نابغة في الحسابات وفعلاًأنتي إضافة للشركة.

 

شعرت بالفخر من إطراؤه لها وافتخرت بنفسها وإنجازها وقررت بداخلهاأن تعطي أقصى ما عندها حتى تصل لمبتغاها.

عودة****

 

فاقت من شرودها على الصوت الهادر:

-أنتي يا ختى، مش سامعانى ولا مش مستعبرانى.

 

نظرت لها دارين بنظرة دونية وهتفت بقوة :

-عايزة إيه أنتي؟

 

أجابتها لواحظ بعد أن انتفضت من مكانها بشراسة:

-لاااا يا روح أمك، أنتي لازمن تعرفي أنا مين؟

 

ضحكت دارين بسخرية لاذعة وهي تهتف بقوة مصطنعة:

-ومين جنابك بقى إن شاء الله؟

 

اقتربت منها لواحظ بخطوات حذرة وهتفت بقسوة:

-أنا هنا كبيرة الزنزانة ديه، والكل هنا تحت طوعي يا عنيا.

 

ضحكت بسخرية وضربت كفها بالآخر تهتف بتعجب:

-حتى هنا في السجن في كبير ومدير وريس؟

 

لم تعيرها آية اهتمام والتفتت لتغادر فأوقفها صوت لواحظ الغليظ:

-لاااا، ده أنتي شكلك كده عايزة يتعلم عليكي من أولها، وأنا معنديش مانع أهو تبقى عبرة لغيرك.

 

التفتت لها وعادت لتتجاهلها متحركة ناحية الفراش فاجتمعت حولها أربعة نساء يتحرشن بها فأخذت تبعدهن وتدفعهن ولكن الأمر تحول فجأة لتطاول بالأيدي وأصبح شجار كبير يحاولن بكل قوتهن أن يلقنوها درساً ولكنها كأنت الأسبق والأسرع والأمهر؛ فانحنت لتتلافي الضربة القادمة من يمينها لتسقطها بعد أن عركلتها بقدمها وانتصبت لتسد ضربة أخرى من يسارها ردت عليها بلكمة عنيفة في منتصف الوجه نزفت السجينة على إثرها من أنفها وعادت لتضرب الثالثة بخلف رأسها عندما كبلتها الأخيرة من ظهرها بيديها الغليظتين؛ فسقطت من قوة الضربة وانحنت لترتكز على يديها وترتفع بقدمها عن الأرض تضرب الرابعة لتسقط أرضاً متألمةٌ.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *