الفصل الاول من روايه سجينتي الحسناء للكاتبه أسماء المصري

الفصل الاول من روايه سجينتي الحسناء

ثم اشار باصبعه ناحية قلبه وهتف بتأثر:

-مليش حكم على ده.

 

تحرجت من تصريحه وقالت برفض:

-حضرتك متجوز و،

 

قاطعها بوضع اصبعه على فمها وهتف بتأكيد:

-عارف، ومش محتاجك تفكرينى بده، ومش هعمل زى الرجاله اللي بتلعب ببنات الناس واقولكأنا مش سعيد مع مراتى ولا اني مبحبهاش، بالعكس،أنا بحبها وسعيد معاها جدا وفضلها وفضل أهلها عليا كبير جداً بس،

صمت ثم رفع وجهه ناحيتها يحدق بها بنظرات والهة وعاد يكمل برومانسية:

-قلبي، قلبي اتهز جامد، طول ما انتي جنبي بحسه مش بيدق وبس، ده بيكون في زلزال.

 

ضحكت على تشبيهه وهمست بخجل:

-المعادلة دي اخرتها مش كويسة، أرجوك يا أكرم بيه متضطرنيش اسيب الشغل وأنا هنا حققت إنجاز كبير اوي و،

قاطعها مجددا بحدة:

-اوعي، اوعي تسيبي الشغل،أنا مقدرش يعدى عليا يوم من غير ما اشوفك يا دارين ارجوكي افهميني.

تنهدت بعمق فابتسم وهو يقترب منها ويهمس بصوت هادئ:

-أنا متأكد إن مشاعري ليها عندك صدى وإلا مكنتش شوفت الحيرة اللي في عنيكي دي.

هتفت بحيرة

-وافرض، برده دي معادلة ملهاش حل.

أجابها ببسمته الساحرة

-هو ربنا ليه حلل مثنى وثلاث ورباع؟

رفعت كتفيها كعلامة على جهلها فأجابها.

-الراجل يقدر يحب اكتر من واحدة في نفس الوقت لكن الست لا ، وأنا بحب مراتي وفي نفس الوقت مشدود ليكى جداً، ده غير إنك عارفه إننا مخلفناش لحد دلوقت وأنا من حقى أكون أب.

امتعض وجهها وهتفت بحدة:

-يعنى بتقرب منى بالشكل ده عشان الخلفة؟

ابتسم وضحك وأمسك راحتيها بيديه وربت عليهما بدفئ وقال مفسراً:

-أبداً، لأن لو ده السبب كنت اتجوزت من زمان من ساعة ما عرفت إنها مبتخلفش، لكنأنا فعلا عايز ابني لنفسى بيت وأسره مع إنسانه بحبها وده أبسط حقوقي.

سألت بحيرة:

-وچيهان هانم، هتوافق على كده؟

ربت على كتفها وهتف

-سيبي كل حاجه لوقتها يا دارين، التسرع في المواضيع اللي زي دي مش كويس، خلينا نقرب من بعض ونشوف هنقدر نكمل مع بعض ولا لأ، ولما نوصل لمرحلة الجواز وموافقة چيهان يبقى يحلها الذي لا يغفل ولا ينام.

عودة***

عادت من شرودها على صوت الحارسة تهتف بحدة

-ادخلى منك ليها، سيف باشا مستنيكم، يلا ياختي عشان تستلقى وعدك انتي وهي.

دلفن جميعاً وسيف جالس على مقعده يضع قدم فوق الأخرى ويشعل سيجارته ونظر لهن باذدراء، ولكنه دُهش من شكلهن فقد تورمت جبهة واحدة ونزفت الأخرى من أنفها وكدمات بجسد الثالثة والرابعة حتى لواحظ لم تسلم من الأذى فرفع حاجبه وهو ينظر لوجه الملاك الذي أمامه وهي سليمة معافاة ليس بها خدش واحد فقال بذهول:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *