الفصل التاسع والعشرون رواية طمس الهوية الجزء الرابع من أحببت طريدتي للكاتبة أسماء المصري

الفصل التاسع والعشرون طمس الهوية

وافقت فابتسم لها وهو يتحرك معها:
-أنا عارف انك مش بتحبي ولاد مروان عشان كده سألتك.

اسندت رأسها على كتفه بعد أن دلفا للسيارة وقبلت عنقه مؤكدة:
-أنا بحبك وبحب أي حاجه أنت بتحبها يا حبيبي.

نظر لها بغير تصديق وتعجب من وداعتها بهذا الشكل فسألها وهو يغمز بعينه اليسرى:
-هو ايه الموضوع، مش عادتك يعني تبقى مسالمه كده؟

تعلقت بذراعه وظلت تستند برأسها على كتفه وردت:
-بحبك، مستغرب ليه؟

ضحك وهو يعلم تماما أنها تتلاعب به فقط لينفذ رغبتها تجاه عائلتها فتمتم بصوت استمعت له بكل وضوح:
-ماشي، بس ده مش هيغير حاجه من قراري.

تجهم وجهها وابتعدت عنه فضحك عاليا بشكل أثار حنقها تجاهه وسخر منها:
-حمد الله ع السلامه يا ياسمين، ايوه كده أظهر وبان.

وصلا لباب المشفى فتقابلت وجها لوجه مع كل من شيرين ونرمين فهرعت تحتضنهما باشتياق والتفتت له بعد أن لاحظت توقفه عن السير ترجوه بعينيها؛ فاقترب منها وقبلها من وجنتها غير عابئ لا برجال أمن المشفى ولا بشيرين ونرمين المتابعتان لما يحدث وهمس بأذنها:
-مسموح لك تتعاملي براحتك تماما مع كل عيلتك مع عادا عمك أحمد وعمك محمود ولو اعترضتي همنعك عن الكل يا ياسمين.

رمشت نرمين تحثها على الموافقة فلاحظها فارس فابتسم لها وهو يعقب:
-اسمعي نصيحة توأمك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *