الفصل الخامس و الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الخامس و الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

35
دلفت بلهفه و فزع لغرفه سميره تغلق الباب بسرعه و حده و هى تلهث بانفاسها و تستند بظهرها على الباب فنظرت لها سميره بدهشه و رددت ” بسم الله الرحمن الرحيم….مالك يا بنتى وشك مخطوف كده ليه؟”
اقتربت منها لوچين و جلست بجوارها تردد بحذر “احنا مع بعض فى الحكايه دى و لا حتسبينى لوحدى؟”
نظرت بعدم فهم و اردفت ” بتتكلمى عن ايه يا لوچى؟مالك يا حبيتى؟”
اجابتها بحزم ” انتى معايا فى اننا لازم نبعد عمر عن خديجه؟”
اومأت براسها تردد بكره ” يا ريت عشان اخلص منها هى و امها….بس عندك حل؟”
ابتلعت لعابها بغصه و رددت بذعر ” انااا…انا عملت حاجه بس، انتى لازم تقفى جنبى ”
نظرت لها بتخوف فهى تعلم تماما تهورها فتخوفت من ملامحها المذعوره و شكلها المبعثر لتردد بخوف ظاهر على محياها ” عملتى ايه يا لوچى؟”
اخذت تتنهد ببطئ و تردد ” كنت بتخانق معاها و…..”
صمتت لتهتف سميره بحده ” يا بنتى عملتى ايه؟”
ببكاء و خوف ” مكنش قصدى و الله مكنش قصدى بس انتى لازم تقوليلهم انى كنت معاكى هنا طول الوقت و تبقى كلمتى قصاد كلمتها”
هتفت بحده و نفاذ صبر ” هببتى ايه يا لوچين؟ ”
اجابت بتلعثم ” وقعت من على السلم ”
ظلت قابعه لحظات تحاول استيعاب ما القته عليها تلك المعتوهه لتردد بعدها بخفوت ” مين اللى وقعت؟ خديجه؟”
اومأت براسها بهلع فلمعت عين سميره بذعر و صرخت بها ” نهارك اسود…..و اللى فى بطنها؟ الله يخرب بيتك ”
لمحت بدايات تخاذل من جانبها فصرخت بها بحده “انتى قولتيلى اننا مع بعض…اوعى تتخلى عنى، هى وقعت من غير ما اقصد و الله ما كنت قاصده ”
حاولت ان تطمئنها ” طيب اهدى….هى فين دلوقتى؟”
اجابتها لوچين بتبعثر ” مرميه تحت ”
لمعت عين سميره برهبه و اردفت ” محدش حس بيها و لا انتى قلتى لحد؟”
اجابتها ” محدش سمع، مشغلين اغانى و الصوت عالى و محدش حس بحاجه ”
وقفت من مكانها لتردد ” الله يخرب بيتك…الله يخرب بيتك، دى ممكن تموت ”
جلست بلا ادنى شعور بالندم لتردد ” يا ريت… حتسهل علينا حاجات كتير اوى ”
شهقت سميره و هى ترى فى نظراتها الحقوده لمعه قد اخافتها فهذه المعتوهه قد تورطها بجريمه قتل دون ان تعى لذلك فندمت على اشراكها بذلك الامر و اخذت تلعن الامر بسرها لتردد ” الله يهدك يا شيخه…انا كان مالى و مالك يا بت المجانين انتى “





