الفصل التاسع من رواية دلال و الشيخ للكاتبة شيماء سعيد

الفصل التاسع من رواية دلال و الشيخ

 

الحلقة التاسعة

………..

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ❤️

أغلقت جميع الأبواب فى وجهى ولم أجد سوى بابك يا الله، فارحم ضعيف يحتمى بحماك .

…….

لم يحتمل أحمد كل تلك الصدمات التى تعرض لها مرة واحدة،فقد كان منذ لحظات الدكتور أحمد ابن الحسب والنسب، وتغير الحال به لرجل مجهول الهوية ليس له مأوى.

 

مما أدى إلى إنهياره وسقط مغشيا عليه أمام الجميع .

 

فصرخ سفيان: أحمد.

 

ثم حدق زينب بعين مشٖتعلة من الغضب قائلا:

_ أنتِ شكلك اتجنيتى على كبر يا مرات عمى .

 

_ايه الكلام الفارغ اللى بتقوليه ده..!

 

مش كفاية حرمتيه هو وشهيرة من الميراث كمان تقولى عليه استغفر الله العظيم، ابن حرام يعنى عايزة تموتيه كمان .

 

بس إظاهر مش هو اللى ابن حرام لكن أنتِ اللى ..

 

فقاطعته زينب بحدة:

 

_ إخرص يا ابن سليمان، مش عايزة أسمع كلمة واحدة زيادة.

 

ويلا خد صاحبك واطلعوا يلا من بيتى، فى ستين داهية .

 

تشنجت ملامح شيكو وقبض على يديه من شدة الغضب قائلا: يلا بينا يا سفيان قبل ما ارتكب جري\مة فى الست دى.

 

وساعدنى يلا نوديه المحل عندى نفوقه ونحاول نهديه ولو أن النٖار اللى جواه بعد اللى سمعه عمرها ما هتهدا أبدا .

 

رمقه سفيان بنظرة حادة قائلا: أنت مصدق الولية المجنونة دى ولا ايه..!

 

أنا متأكد مليون فى المية إنه من صلب عمى، لكن صح مش ابنها عشان مفيش أم تعمل فى ابنها كده أبدا .

 

ومعلش يا شيكو مش هينفع المحل، عشان الناس اللى داخلة ولى طالعة، هنوديه عندنا .

 

فحملوه وغادروا إلى منزل سفيان .

 

ليقف شاهين فى منتصف الردهة بعد مغادرتهم، متجهم الوجه والدٖماء تفور فى أوردته حتى صاح أخيرا وهو يطالع والدته وشفيق قائلا:

_ الكلام اللى سمعته ده صح يا حجة، أحمد مش أخونا ؟

 

فأجابه شفيق على مضض غير مبالى: وأنت يهمك فى ايه يا شاهين، المهم دلوقتى أن الأملاك كلها بتاعتنا وعايزين نقعد أنا وانت عشان نقسم الشغل .

 

فخرجت من شاهين ضحكة متهكمة لم تغادر شفتيه قائلا:

_نقسم وأبوك لسه جتته مبردتش فى التربة.

 

وأخوك الصغير اللى ياما اتقسمنا معاه اللقمة واحنا صغيرين، وأحن الناس واشبه واحد بالحاج الله يرحمه يطرد كده .

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *