الفصل الثامن من رواية دلال و الشيخ للكاتبة شيماء سعيد

الفصل الثامن من رواية دلال و الشيخ

_ يا مصيبتى ليكونوا عملوا فيه حاجة، لما أقوم أشوف فيه إيه ولو حصل هقلب عليها واطيها وهقول كل حاجة واوديهم فى ستين داهية .

 

لتنزل مسرعة لتلتقى بشاهين وشهيرة ووالدها ليتجهوا مسرعين نحو منزل حمدى .

…..

زينب بقولك متتخضش يا ضنايا ده أبوك اللى مات.

 

بعد ما مضيته على تنازل على ممتلكاته ليك ولأخوك .

 

فهدىء شفيق وارتسمت الفرحة على ملامحه وتراجع لكى ينام مجددا قائلا: طب: أنا هناك دلوقتى عشان تعبان وابقى صحينى على العزا باليل عشان واجب برده .

 

فثارت الدماء فى عروق زينب وقالت بحدة: أنت بتستهبل يا شفيق.!!

 

هو اه غار فى داهية، بس مينفعش تنام وتسيب الناس الغريبة هى اللى توقف معانا .

 

قوم يلا أتصل بدكتور الصحة عشان يأكد أنه اتكل على الله،ثم خفضت صوتها:

 

بس أديله قرشين حلوين كده عشان يخلص ويعمل تصريح دفن بعد وفاة طبيعية.

 

بدل ما ندخل فى سين وجيم ومين اللى زقه ورزعه فى الأرض، خلينا نخلص .

 

ثم تابعت بسخرية: وأكيد مولانا الشيخ أحمد هيشوف حد من اللى بيقولوا قال الله وقال الرسول يغسله .

 

فابتسم شفيق مؤكدا: ايوه وأنا هصبر عليه لغاية بس ما ناخد العزا وبعدين هطرده من بيتى ويشوف اى خرابة يبات فيها .

 

لمعت عين زينب بالفرحة: ياه كان نفسى فى اللحظة دى من زمان.

 

إنى أشوفه طالع من البيت ده موطى راسه بعد ما كان رافعها وفاكر نفسه دكتور وهو حتة عيل آخره يدى حقن .

 

شفيق بغل: ايوه يا حجة، ودلوقتى مش هيعرف يكمل كليته عشان الفلوس وهيلف يشتغل ولو حتى زبال عشان يعرف يجيب لقمته .

 

ليضحك الإثنان ضحكات شيطانية .

 

زينب: يااه دلوقتى بس هدى قلبى، بعد ما أبوك حرق دمى زمان لما أتجوز عليه .

 

لتشرد قليلا فيما حدث .

 

عندما علمت زواج حمدى من شمس، فأخذت تتسائل ما تفعل هل تذهب وتفسد زواجه منها ولو اضطرت لقتٖلها أمامه، ام تصمت لتحرقها نٖار الكبرياء والغرور.

 

زينب: مش عارفه أعمل ايه،بس حتى لو فرقت بينهم وخليته يطلقها وأنا اقدر على ده كويس، هيفضل برده حططها فى دماغه وممكن يرجعلها تانى من ورايا .

 

ثم اتسعت عيناها بشر بعد أن طرئت عليها فكرة شيطانية وهى:

 

لا أنا هسيبه يتنعم شوية معاها وياخد منها اللى هو عايزه لغاية ما يشبع ويزهق ويرجعلى ندمان .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *