الفصل السادس من رواية دلال و الشيخ للكاتبة شيماء سعيد

الفصل السادس من رواية دلال و الشيخ

أنتِ يا بت يلى لسه مطلعتيش من البيضة، بتردى عليه وعاملة راسك براسى .

 

_اه ما أنتم تربيت إبتهال هتطلعوا ايه يعنى .!!

 

تمزق قلب أشجان عندما رأت أختها بين يدى زينب هكذا.

 

فقامت بالنداء على أنهار قائلة: إلحقى أختك يا أنهار .

 

فتسارع الإثنان إليهم، فى محاولة لإبعاد يد زينب من شعر أسماء .

 

ترجتها أنهار: سيبها يا مرات عمى، عمتلك ايه بس ، دى يا صغيرة لسه مش فاهمة حاجة .

 

صاحت زينب: اه ما أنا هفهمها غلطها، ابعدى أنتِ وهى بس وإلا ودينى أخلص عليها وأكمل عليكِ .

 

وبينما زينب تجذبها من شعرها بقسوة وأسماء تصـ.رخ بين يديها ولكنها بداخلها أقسمت أن ترد لها الصاع صاعين.

 

فتحملت الألم وجاهدت حتى ترفع إحدى قدميها، فخلعت عنه الحذاء ثم جذبت شعرها بقوة من يدها.

 

وفى لحظة انقلب المشهد من تعدى زينب عليها، إلى تعدى أسماء عليها حيث هوت بالحذاء على رأسها.

 

فصرخت زينب من الألم بين إندهاش أشجان وأنهار حيث شلت الصدمة لسانهم .

 

أما أسماء فلمعت عينيها بلذة الأنتصار فقالت بتشفى : العين بالعين والبادى أظلم يا مرات عمى .

 

وبرده هدخل أشقر على ابن عمى .

 

فولجت إليه سريعا وتقدمت منه وابتسمت بدلال: إزيك يا دكتور أحمد .

 

طالعها أحمد بإندهاش قائلا: أسماء!!

 

أنا أول مرة أشوف تيجى عندنا، وصوتك ليه عالى كده مع ماما حصل حاجة..؟

 

اقتربت منه أسماء وانحنت حتى أصبح وجهها مقابل وجهه وقالت بدلال:

_كان لازم أجى عشان أطمن عليك، مقدرتش أسمع إنك تعبان ومجيش يا حمادة .

 

خجل أحمد من جرئتها والتفت سريعا بوجهه، فهو لم يتعود منها البساطة فى الحديث معه من قبل لذا عقد حاجبيه وقال بإنفعال:

_إسمى أحمد وعلى العموم متشكر على السؤال، وعلى كده دخلتى شوفتى بابا الأول ..؟

 

حمحمت بحرج بعد أن أحرجها بسؤاله ولكنها أسرعت بقولها:

 

_اه لازم طبعا أطل عليه، ربنا يشفيه، ثم استدارت نحوه من الجهة الأخرة وتمتمت بدلال : ويشفيك يارب .

ثم تناولت صينية الكيك وأخذت منها قطعة وقربتها من فم أحمد قائلة بتودد: دوق كده، عمايل ايديا وحياة عينيه .

 

ولجت أشجان فى تلك اللحظة: فوجدتها تطعمه فضحكت ساخرة بعد أن اشتعلت الغيرة فى قلبها:

_ يعنى بتأكلك بإيديها ومبسوط اوى اهو، امال فين مينفعش وميصحش يا شيخ أحمد ..!!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *