الفصل الاخير من رواية دموع هواره للكاتبة لولو الصياد

الفصل الاخير من رواية دموع هواره

ليالي… بغضب… بتقول بس امال كنت عاوز ايه تموت

الطبيب… انا اسف مقصدش

ليالي بخجل… انا اسفه بس ليلي مش اختي ليلي جزء من روحي

الطبيب… اكيد طبعا انا عارف يعني ايه توأم عمتا يا ستي متقلقيش اختك هتقوم أن شاء الله وتكون زي الفل

ليلي… متشكره يا..

الطبيب بابتسامه… انا دكتور احمد الهواري

ليلي بتعجب… انت كمان صعيدي

أحمد بابتسامه… ايوه بس اوعي تقولي لحد اني مش بتكلم صعيدي ديت فيهيه جطع راس

حينها انفجرت ليالي بالضحك علي حديثه وخطفت قلبه

أحمد… مقولتليش اسمك

ليالي… اسمي ليالي..

كان يهم أحمد بإكمال حديثه حين وجد حسن يقترب منهم ويسأل بلهفة دون حتي سلام

حسن… كيفهيه ليلي

ليالي… الحمد لله حالتها مستقرة دكتور احمد لسه مطمني

حسن… الحمد لله

اخبر الطبيب حسن عن حاله ليلي وأنها ستفيق بعد ساعات قليلة وان حالتها مستقره

بعد ذهاب احمد

جلس حسن والي جانبه ليالي التي قالت له بعتاب

ليالي… ليه يا حسن

حسن دون أن ينظر لها

حسن…ليه ايه مفهمش..

ليالي… ليه سبت ليلي ليه دمرتها بالطريقة دي ليه اتغيرت معها حولتها لواحدة مكتئبه كارهه الحياه ليه من الاول عاملتها كويس وحسستها انها مراتك ليه اتصلت وقلتله انك عاوز تطلقها ليه يا حسن ليه كده

حسن بحزن وسخريه… اني بردك اللي عيملت اكده اني اللي خليت امك تتصل بيه وتجولي انيهيه طالبه الطلاج ومش رايده تكمل وياي عاوزني اعميل ايه مع واحده مش ريداني..

ليالي بتعجب… انت بتقول ايه ليلي عمرها ما قالت كده بالعكس لما ماما خافت عليها وقفت قدامها وقالت لها انها عاوزك وقالت لبابا كده وبابا وقف معاها

وحكت له ماحدث

وفي الاخر اتصلت بيك عشان تقف معاها لقتك سبتها وبعدت عنها

حسن بصدمة… انتي عاوزه تجولي أن ليلي هتحبني

ليالي… بتحبك بس لأول مره اشوف اختي بتحب حد غيري..

بالشكل ده ليلي مش بتحبك بس يا حسن دي بتعشقك

كان حسن يهم بالرد عليها فقلبه ينتفض بقوه مما يسمعه

لكن صوت الأم جعله يقف بسرعه وينظر لها

الأم..بحزن . سامحني يا ابني انا كذبت افتكرت كده اني بحمي بنتي افتكرت اني كده بحافظ عليها كذبت عليك واتعاقبت علي كذبي بس خلاص معنتش هقف في طريقكم تاني..

وحكت له الأم أن ليلي لم تقول انها تريد الطلاق نهائيا وأنها هي وحدها من رتبت لكل شيء ولكنها الان نادمه علي ما فعلت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *