الفصل الاخير من رواية دموع هواره للكاتبة لولو الصياد

الفصل الاخير من رواية دموع هواره

ونزلت مسرعه هي ووالدها الي الأسفل وتتبعهم ليالي التي خرجت من غرفتها علي صوتهم

كانت الأم تخشى موتها بالصعيد وتخشى الخطر هناك فهاهي تصدمها سياره أمام عيونها دون أن تقدر علي فعل شيء فالموت سيدرك الإنسان في أي مكان وزمان فالموت هو الحقيقه الوحيده بحياة الآنسان..

تم نقل ليلي سريعا إلى إحدى المستشفيات وكانت في حاله يرثي لها وكلنا نعلم تدهور حال المستشفيات الحكومية بمصر لذلك

لم تستطع ليالي أن تصمت فلثاني مره تطلب مساعدة حسن

قامت ليالي بالاتصال بحسن واخبرته ما حدث لليلي فاخبرها انه سيحضر بالحال

وبالفعل قبل وصوله قام بإرسال سياره إسعاف ونقلتها الي إحدي المستشفيات الخاصة التي يمتلكها ابن عمه وتم التعامل مع الحاله وهاهي الان تتلاقى أفضل العلاج..

والجميع بالخارج يبكي

كانت الأم تبكي ليس بيدها شيء

الأم بحزن وهي تنظر لزوجها

الام…كنت خايفه عليها يحصل لها حاجه بعيد عني بس قدامي عنيا شفتها وهي بتصارع الموت انا مكنش قصدي انا اللي دمرت حياه بنتي

الأب وهو يحاول أن يطمئنها

الأب… قدر الله وما شاء فعل..

الأم… ببكاء… انا السبب في كل ده انا اللي اتصلت بحسن وقلتله يطلقها وأنها عاوزه تنطلق انا اللى دمرت حياه بنتي بنتي حصلها كده بسببي انا كذبت عليه وقسيت قلبي عليها بس اهو ربنا خلاني اعرف انه ممكن ياخدها منى وقدام عنيا من غير ما اقدر اعمل حاجة والآخر اللي يساعدها هو حسن

الأب… استغفري الله وان شاء الله كله يبقي كويس..

كانت ليالي تقف حزينه وتبكي تعلم كم تحب حسن وكم تعشقه

افاقت من شرودها علي صوت أحد الأشخاص يقول

الشخص… بسم الله الرحمن الرحيم

نظرت له ليالي والدموع علي وجهها كان شاب في حوالي الثلاثة والثلاثين من العمر يشبه الي حد كبير جدا الممثل المصري شكري سرحان

ليالي بغضب وهي تمسح دموعها

ليالي… ايه شفت عفريت..

الشخص… لا بس ازاي اكون لسه كاشف عليكى ومدغدغه وفجأه الاقيكي ما شاء الله واقفه علي رجليكي اكيد ساحرة

ليالي بلهفة… انت الدكتور اللي كشف علي ليلي اختي

الطبيب بتعجب… اختك اه

ليالي بلهفة… هي عامله ايه

الطبيب وقد فهم الأمر… انتم توأم صح

ليالي بعصبيه… ايوة يا سيدى المهم أخبار اختي ايه..

الطبيب… احم… الحمد لله حالتها مستقره هو كسر في رجلها ودراعها وكام ضلع بس

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *