الفصل الاخير من رواية دموع هواره للكاتبة لولو الصياد
الفصل الاخير من رواية دموع هواره

دموع… مجدراش خلاص الجاعده خلت بطني تيحجر
رحيم بخوف وهو يقترب منها
رحيم… نروح للداكتوره
دموع بابتسامة وهي تضع يدها على وجهه بحب
دموع… كل اما اجولك حاجه تجولي أكده لاه اني زينه جوي متخافش وعيندي خبر زين ليك جوي
رحيم وهو يمسك يدها وينظر لها بحب..
رحيم… جولي يا جلب رحيم
دموع… اني لمن روحت مع مرت عمي تكشف وجتهيه اني كماني روحت للداكتوره
رحيم بقلق…ليه فيكي حاجه
دموع… لاه اني كت عاوزيه اعريف اني حبله في ايه
رحيم… بمشاكسه… اكيد حبله في بني آدم امال هتكوني حبله في جرد
دموع وهي تصطنع الزعل
وتسحب يدها منه
دموع… أكده طيب مش هجولك
رحيم… وهو يسحبها إليه ويضمها
رحيم… هتخبي عليه..
دموع…بحب… لاه مجدرش اني حبله في ولدين يا رحيم
حينها انفجر رحيم بالضحك وقبلها بقوه
فسألته دموع لما يضحك قال لها أنه حين كان طفلا صغيرا سأله والده هل تريد حين تتزوج أن تلد زوجتك ولد ام فتاه فاخبره أن الله سيرزقه بولدان وليس ولد واحد
لذلك ضحك
رحيم… الحمد لله على كل حال
دموع… بحبك جوي يا رحيم
رحيم…بحب… انتي جلب رحيم…
بينما علي الجانب الآخر منذ دقائق وهي تجلس بغرفتها بمنزل حسن الهواري
تنتظر قدومه كانت ترتعش من الداخل لا تعلم لماذا رغم أنها لا تخافه نهائيا
واخيرا وجدته يدخل ويغلق الباب خلفه
وهو يلقي السلام كعادته
ردت عليه بهمس فعلم حينها انها تخافه
فاقترب منها وجلس الي جانبها
ورفع الطرحة عن وجهها وهو يقول ماشاء الله فقد كانت جميله للغايه
حسن… بحب… اخيرا بجيتي في داري وليه وحدي
ليلي بتوتر وهي تنظر له
ليلي… من أول ما حبيتك وانا ليك لوحدك..
حسن وهو يمسك يديها المرتعشه
حسن…بصدق وحب… بحبك جوي
ليلي بخجل… وانا كمان
حسن..بجديه . عاوز نصلي اني وانتي لاول عشان تبجي ليله مباركه
ليلي… انا موافقة هتوضي بس
وبالفعل صلوا سويا وقال حسن دعاء الزواج وبعدها حملها بين يديه ليبدأ حسن وليلي حياتهم كزوج محب وزوجه راضية محبه
بينما عي الجانب الآخر
هاهو أحمد وليالي في غرفتهم
وأحمد يجلس منذ نصف ساعه ينظر لها وهي تاكل وكأنها لم تاكل منذ عام مضى
أحمد. بضيق.. ايه مش ناويه تخلصي
ليالي وهي ترفع حاجبها وتنظر له
ليالي… ايه جعانه مكلتش من امبارح
أحمد… بسخرية.. اه وحبك الاكل دلوقتي
ليالي وهي تترك ما بيدها




