الفصل الاخير من رواية دموع هواره للكاتبة لولو الصياد
الفصل الاخير من رواية دموع هواره

بعد مرور خمسه أشهر
في منزل حسن الهوارى
في الصعيد وسط ضرب النار ورقص الخيل بالخارج والمغني يعني علي الربابه أجمل الاغاني وسط المباركات والفرحه الكبيره فاليوم دخله حسن الهواري علي ليلي
كان حسن يجلس الي جانبه رحيم الهواري كبير هواره وهمام الهواري زوج شقيقته نعم فقد وافقت جميله علي الزواج منه فكيف ترفض رجل عشقها هكذا الي حد الجنون كان ونعم الزوج كان يعاملها وكأنها طفلته وليست زوجته يخشى عليها بقوه وان أصابها اي شيء يتألم أكثر منها كانت جميله طلباتها مجابه لا يرفض لها شيء اخيرا وجد كل منهم سعادته مع الآخر..
ويجلس بالقرب من رحيم الهواري أحمد الهواري
اقترب من رحيم قليلا وقال بصوت هادي
أحمد… بقولك ايه هو مينفعش انا كمان ادخل انهارده
رحيم بسخرية… اعدل حديتك لأول يا هواري وبعديهيه نبجوا نشوفوا
أحمد..وهو يتحدث بالصعيدي .. . بجولك يا كبير هواره نيفسي ادخل انهارديه كيف واد عمي حسن
رحيم..بجديه ..واللهي نسأل ابو العروسه ونشوف..
منذ حوالي شهرين تمت خطبة وكتب كتاب ليالي علي أحمد الهواري جعلها تغير رأيها كليا عن الرجال كان رغم ضحكه المستمر وشخصيته المرحه الي أنه صعب للغاية جعلها تحبه وبقوه عشقها منذ أول نظره ويشعر اليوم بالغيرة من حسن لأنه سيتزوج ويريد أن يكون اليوم عرسه بأي طريقه
أحمد…بسرعه . يبجي نجوله تعالي وياي..
اقترب كل من رحيم وأحمد الي الأب وحاولوا إقناعه بكل الطرق واخيرا وافق الأب ولكن بشرط أن يسأل ليالي في البدايه شعرت ليالي بالتوتر ولكنها كانت دائما ما تحلم أن يكون زفافها هي وشقيقتها بنفس الوقت لذلك وافقت وقامت دموع باعطائها فستان زفافها كان الجميع في حاله فرح
ظهر الحمل علي دموع وظهرت بطنها وعلمت هي ورحيم انها حامل بتوأم لذلك زاد خوفه عليها أكثر وأكثر وتحسنت حاله والدته الصحية كثيرا وأصبحت الأن تمشي بعكاز وتتكلم مثل السابق..
بينما طلب كرم الهواري من رحيم السماح وان يسمح له بالعودة إلى هواره ولكن تم رفض طلبه ورحمه به سمح له رحيم أن يزور والديه مره بالشهر ويبيت يوم واحد ويمكنهم زيارته متي أرادوا ولكن بالطبع بعد أن وافق حسن علي ذلك
ولكن رحيم أو حسن لم يفعلوا ذلك من أجله نهائيا وإنما من أجل والديه
بعد مرور ساعات طويلة
هاهي دموع تجلس على التخت وتضع يديها علي معدتها وتقول بالم





