الفصل الاخير من رواية دموع هواره للكاتبة لولو الصياد
الفصل الاخير من رواية دموع هواره

حسن بحزن… وهيه عاوزيه اكده
الأم بكذب… ايوة كلنا عاوزين كده واولنا ليلي اللي مر علينا مش سهل
حسن وهو يتمزق من الداخل
حسن… ان شاء الله الوضع اهنيه يتحسن واجي اعميل اللي انتم ريدينه..
الأم… ربنا يوفقك يا ابني ويرزقك ببنت الحال اللي تناسب حياتك
حسن… تسلمي اني هجفل دلوك عاوزيه حاجه
الأم… سلامتك تصبح على خير يا ابني
أغلق حسن الخط وهو لا يعلم ماذا قال لها ولا يعلم كيف ودعها كان عقله شارد منذ أن أخبرته أن ليلي
تريد ذلك وهو يشعر وكان أحدهم طعنه بسكين في وسط قلبه..
ولكن كيف هذا وهو يشعر العكس ويري كم تغيرت معه وشعر بالايام الماضية انها تحبه كما يحبها فقد كان القلق ظاهر عليها واللهفه بالحديث كل هذا مجرد خيال منه لانه يريدها له وحده دون غيره كان يحلق في السماء يشعر بسعادة لا توصف والان بداخله كل حزن الدنيا ولكن فليكن لها ما تريد أن كانت تريد الطلاق فسيطلقها لأنه يريدها له قلب وقالبا وليس بالاجبار ابدا يعلم أنها زوجته ومن حقه أن يفعل أي شيء ولكن هو يريدها بارادتها يريد حبها وليس كرهها له يريدها زوجه مطيعه محبه وليست نمره مفترسه غاضبة…
علي الجانب الآخر
منذ ساعات وأصبحت حاله دموع مستقرة
ولكن الي الان لم يختلي بها رحيم فوالدها لا يفارقهم
كان يريد أن يضمها إليه ولكنه يخجل لوجود ابيها واحتراما له
واخيرا هاهو يعود إلى الغرفة ثانية بعد أن ذهب للاطمئنان على اخت الطفل الذي أنقذ دموع وعلم أنها بأفضل حال
رجع ثانيه الي غرفتها وحين فتح الباب
وجدها وحدها..
ألقي السلام واقترب منها وهو يبتسم
رحيم… فينه عمي
دموع… راح داره يجيب شويه حاجات
رحيم… بحب وهو يجلس إلى جانبها علي تختها ويمسك بكف يدها ويقبله بحب
رحيم…اتوحشتك جوي يا جلب رحيم
دموع بخجل… واني كمانى اتوحشتك جوي
حينها لم يتمكن رحيم من تمالك نفسه فسحبها إليه وضمها إليه بقوه
رحيم… بعدم تصديق…
رحيم… اني ممصدجش حالي انك جدامي وبتتحدتي وياي جلبي مكانش معاي الايام اللي كتي بعيده عني فيهيه
دموع وهي ترفع وجهها الشاحب ولكن تشوبه حمره الخجل
دموع… كت خايفه جوي انك متجدرش تلاجيني
رحيم… بجديه وقوة…
رحيم… كت هلاجيكي حته لو لفيت الدينيه كلاتهيه لو شلت كل حجر ودورت تحتيه أني كت هجيبك لو في اخر الدينيه يا دموع انتي مخبراش اني بحبك جد ايه اني لمن بجولك يا جلب رحيم مببجاش كداب لاه انتي صوح جلب رحيم





