الفصل الاخير من رواية دموع هواره للكاتبة لولو الصياد

الفصل الاخير من رواية دموع هواره

ساعتهيه جلبي اتحرج ابوي بعديهيه كان نفسه اتجوز وحاول كتير وياي انه يجوزني لكن مجدرتش كان عيندي احساس انهيه في يوم هتكون ليه كت في كل صلاه ادعي اني ربي يجمعني بيهيه كت خابر اللي هيعمله كرم كت ببجي عاوز اجطع من لحمه لمن يجول انه ضربك أو عيمل وياكي حاجه كان فاكر نفسه راجل لمن يحكي انه..

ضربك وانتي خيت حسن الهواري وميجدرش يعميل وياه حاجه كن بتجطع لحد ما طلجك بس عاوزيك تفهمي حاجه اني عمري ما فكيرت فيكي تفكير عفش لسمح الله لاه وربي عالم لمن اطلجتي حسيت وجتهيه أن جلبي بيرجص بس رغم اكده جوايه خوف انك متجبليش اني كل اللي عاوزيك تعرفيه اني هحبك حب طاهر ونضيف مستعد افديكي بروحي حتي لو موافجتيش هتفضلي في نظري أجمل بنات الصعيد كلاته ومفيش حد هياخد مكانك واصل..

جميله وهي تنظر له وتقول بتعجب

جميله… للدرجه ديت هتحبني

همام بصدق… واكتر يا جميله

شعرت جميله بصدقه لم تعد تريد أن تسأله شيئا وقفت وقالت له

هبليغ حسن يجولك رأيي

وخرجت مسرعه من الغرفه وتركته بحيره كبيرة لا يعلم هل ستوافق ام لا ولكن بداخله امل كبير ان الله سيحقق له ما يتمناه

في الجانب الآخر بالقاهرة

أخبرت ليلي والديها بما قاله حسن وأنه سيأتي يوم الجمعة لينهي كل شيء كان يعلم الأب أن ابنته تتألم وليالي حزينه علي اختها بقوة

كانت الأم والأب يجلسون أمام التلفاز

حين خرجت ليلي من غرفتها وهي مستعدة للخروج

الأم… علي فين يا حبيبتي

ليلي وجهها شاحب بقوة…

ليلي.. هروح اشوف حاجه في الكليه وارجع

الأب… ماشي يا حبيبتي خلي بالك من نفسك

ليلي… وهي تقترب منهم وتقبل كل من الاب والأم علي غير عادتها

ليلي… ربنا يخليكم ليا

وتركتهم وذهبت لا تعلم الأم لماذا انقبض قلبها فجأه بعد خروج ابنتها

وقالت لزوجها..

الأم..بخوف . قلبي مقبوض اوي

الأب..بقلق . ليه بس ان شاء الله خير

الأم… انا هقوم اشوف ليلي من البلكونه

إلاب… استني هاجي معاكي

ذهبت الأم سريعا خلفها زوجها..

ووصلوا إلى البلكونه ووقف كل من الاب والأم يتابعون ابنتهم التي رفعت عيونها الي الأعلي ونظرت لهم وابتسمت وهي تشاور لهم

ولكنها لم تكن تدرك انها تمشي دون وعي منها كانت بحاله لا تعلم ماذا تفعل فجأه وجد الأم والأب ابنتهم تصدمها سياره بقوه وتلقيها أرضا وتنزف بقوة

صرخت الأم بقوه..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *