الفصل الاخير من رواية دموع هواره للكاتبة لولو الصياد

الفصل الاخير من رواية دموع هواره

والدة رحيم… بأمل… صوح يا مرت عمي

الجدة… صوح يا بتي بس ادعيلهيه وسيبهيه على ربك اللي فوج الكل وخابر وعالم انهيه معيملتش حاجه شينه واصل ربك مهيظلمش حد واصل يا بتي

والده رحيم. بأمل وترجي… يارب

بينما علي الجانب الآخر بالقاهرة

كانت ليلي وليالي بغرفتهم يتحدثون سويا

بكلام والدهم وليلي فرحه للغاية وخصوصا بعد أن أخبرها حسن أن محمد قد قتل وأنه تم العثور علي دموع

ليالي… الحمد لله ان بابا قالك كده وأنه وافق وهيقف معاكي

ليلي.بارتياح .. الحمد لله انا كنت حاسة ان خلاص خصوصا ان عندي احساس ان حسن بيحبني زي ما بحبه حاسها اوي يا ليالي

ليالي… ربنا يسعدكم بس لازم تقوليله يا ليلي انك بتحبيه..

ليلي… بتوتر… مش عارفه ببقي قويه اوي لحد ما بسمع صوته أو اشوفه بحس اني ملبوخه ومش عارفه اقول كلمتين علي بعض ببقي زي العيله الصغيرة وكمان هو بيركز معايا اوي بيوترني زيادة وكمان بسرح في عنيه اول ما يبصلي بحس انه فهمني من عنيا وعارف انا عاوزه اقوله ايه

ليالي بمشاكسه… هههههههه ايوه يا سيدي علي الرومانسية وانا اللي كنت بقول عليكي ملكيش في الحب طلعتي نمره..

ليلي بكسوف… ليالي

وقامت برمي وسادتها عليها

فانفجرت ليالي بالضحك وهي تقول

لها

ليالي… ههههههههههه مكسوفه ده برده زي جوزك يا بنتي ههههههههههه

فجاءه سمعوا صوت والدهم ووالدتهم العالي من الخارج وفجاءه فتح باب الغرفة ودخلت الأم وهي تقول بصوت عالي وغاضب

الأم… عاوزه تتجوزيه يا ليلي عاوزة تروحي للموت برجليكي علي جثتي..

وقفت كل من ليالي وليلي بصدمة لدخول الأم المفاجئ وصراخها بتلك الطريقة عليهم لأول مره بحياتها

ليلي… بصدمة… في ايه يا ماما

ولكن كان الأب هو المجيب حين قال للأم يعتاب

الأب… بقي دي طريقه تفاهم عمري ما توقعت انك تتصرفي كده انا بتكلم معاكي تسبيني وتعملي كده..

الأم بغضب فكانت كأي ام تخاف على ابنتها كأي ام تموت هي ولكن لا يمس أطفالها اي سوء وهي ليس لها بالحياه سوي ليلي وليالي وما فعله محمد جعلها تشعر بالخوف القاتل علي ابنتها

الأم… امال عاوزني اسكت واوديها للموت بأيدي عاوزني أوافق علي أن بنت تروح هناك معاه وفجأه يقولي اتخطفت ولا اتقتلت ولا حصلها حاجه وانت بنفسك شفت اللي حصل وعارف كان ممكن يحصلها ايه..

ليلي… بحزن… يا ماما دي حاجه نادره بتحصل كل فين وفين

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *