الفصل الاخير من رواية دموع هواره للكاتبة لولو الصياد

الفصل الاخير من رواية دموع هواره

نظرت لها الأم بحزن ووضعت الصنيه علي التخت وجلست أمامها تنظر لها بدقه..

الأم… مالك يا ليلي انتي بقالك كام يوم متغيره انتي زعلانه مني

ليلي بحزن وكذب… لا يا ماما صدقيني انا كويسه

الأم وهي تنظر لها بتركيز

الأم… بتكدبي عليا انا أمك واكتر حد عارفك كويس انتي بتحبي حسن صح

حينها انفجرت ليلي في بكاء مرير جعل قلب والدتها يتمزق عليها

فاقتربت منها الأم سريعا وضمتها إليها بقوه..

الام… لا يا حبيبتي متعيطيش صدقيني انا بس خايفه عليكي خايفه يا ليلي يحصل حاجه ليكي هناك وعارفه أن بكره تنسي وتتجوزي وتقولي ماما صح وكانت خايفه عليا عارفه انه صعب عليكي دلوقتي بس صدقيني انا بعمل كده لأن مش عندي استعداد اخسرك

ليلي… بحزن… خلاص يا ماما كل شيء انتهي وحسن خلاص نهي كل شيء بينا بس انا

وصمتت من بكاءها ولم تستطع التحدث من شدة البكاء

ولكنها أكملت بصوت متحشرج..

ليلي… انا غصب عني موجوعه لأن فجأه كل شيء اتغير أنا عمري ما خفت اني اموت يا ماما لو مكتوبلي اموت دلوقتي هموت ومش عشان كلامك انا هسيبه لا عشان هو فجأه لما حسيت اني محتجاه جنبي بعد أوى ونسي اني مراته حسيت اني كنت عايشه في سراب بقاله كام يوم متغير أوى معايا ولا بيرد عليا ولا حتى بيسأل عني..

تعبت من التفكير ليه ايه اللى غيره مش عارفة

شعرت حينها الأم بتأنيب الضمير فهي السبب بكل ذلك

الأم… متزعليش يا حبيبتي بكره ربنا يعوض عليكي

ليلي… بحزن… خلاص يا ماما انا عمرى ما هحب ولا اتجوز تانى الموضوع منتهى كل اللي انا عاوزة دلوقتي أن بابا يكلمه عشان نخلص كل حاجه ويطلقني وارتاح من العذاب اللي انا فيه..

الأم… وهي تعلم أنها المذنبه ولكن خوفها علي ابنتها يسيطر عليها

الأم… حاضر يا بنتي

خرجت الأم بعد أن هدئت ليلي قليلا

وبعدها وجدت ليلى هاتفها يرن برقم حسن شعرت بقلبها يدق بقوه لم ترد اول مره ولكن حين رن ثانية

تماسكت وأخذت نفس عميق وفتحت الخط

حسن… السلام عليكم..

ليلي بصوت حاولت بكل قوتها أن يكن طبيعى فهي لا تريده أن يرى ضعفها أمامه

ليلي… وعليكم السلام

حسن… كيفك

ليلي… في أحسن حال انت اخبارك ايه

حسن… زين

كان صوته غريب عليها حزين هادي علي غير عادته وكأنه يتحدث إليها وعلى صدره حجر ثقيل

خيم الصمت عليهم قليلا فقطعته ليلي وقالت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *