الفصل السادس من نوفيلا سطا العشق بقلم زكية محمد
الفصل السادس سطا العشق

بعد دقائق صف سيارته أسفل البناية ومن ثم صعد للأعلى و رن الجرس وانتظر حتى يفتح له أحد الباب .
بالداخل كانت قد انتهت من صلاتها وجلست إلى جوار مريم التي تستذكر دروسها حينما سمعت صوت الجرس فهتفت زينب بخبث :- روحي شوفي مين يا سماء أصلي مش فاضية .
هزت رأسها بخفوت ومن ثم توجهت لتفتح الباب بينما هتفت زينب بمكر :- كدة كويس وفرصة يشوف العيون الزرقة أنا متأكدة هيغرق فيهم علطول . ربنا يكتبلك الخير يا سماء انتي طيبة وتستاهلي كل خير .
فتحت الباب وما إن رأته اتسعت عيناها بصدمة وخرجت كلماتها بتلعثم :- إاااا…..إنت .
لم يكن منتبها لما تقول بل كان غارقاً في بحر عينيها ما إن رآها ذلك المحيط الأطلسي الذي تعصف به الريح فترديه صريعا .
توردت وجنتيها ما إن رأته يحدق بها بتلك الطريقة فهتفت بحدة تخفي بها خجلها :- عاوز إيه ؟
أردف بتيه وهو مازال على نفس الحالة :- ها ..
تراجعت للخلف بتوتر وهتفت بصوت عال :- يا خالة زينب تعالي شوفي …
أتت من الداخل وهتفت بمكر :- في ايه يا حبيبتي ؟
أردفت بتلعثم :- أاااا….روحي شوفي مين اللي على الباب ..
قالت ذلك ثم دلفت للداخل وهي تضع يديها موضع قلبها الذي يضخ بجنون بينما توجهت هي لتستقبل زياد الذي ما إن رأت هيئته هتفت بضحك مكتوم :- باشمهندس زياد إتفضل ..
فاق من حالته أخيراً و حمحم بحرج قائلاً :- أاا.. أهلاً يا مدام زينب احم ..معلش جيت في وقت زي دة وتعبتك معايا .
أردفت بود :- متقولش كدة مفيش تعب ولا حاجة اتفضل اتفضل استريح ..
حمحم بخشونة ثم دلف للصالة وجلس على الأريكة وهتفت بهدوء :- هروح أندهلك سماء ..
أومأ لها بهدوء بينما انصرفت هي للداخل وتوجهت حيث كانت كالخرقة البالية وهي تحرك يدها أمام وجهها لتبعث بعض نسمات الهواء فهتفت زينب بضحك :- مالك هو حصل إيه هو برة واقف زي أبو الهول وانتي هنا عمالة تهوي هو إيه اللي حصل بالظبط .
قالت جملتها الأخيرة وهي تغمز لها بإحدى عينيها بينما أردفت سماء بفزع :- قصدك إيه يا خالة مفيش حاچة من اللي بتفكري فيها والله …يا مري يا مري أنا خابرة أنه مش هيچيبها البر واصل هو قالك إيه قليل الحيا دة ..
قهقهت عالياً وهي تقول :- يخرب عقلك مش قادرة يا بنتي أهدي مش كدة ..ثم أضافت بمرح :- ولا هو في حاجة يا خلبوصة ومش راضية تقوليلي عليها ..





