الفصل السادس من نوفيلا سطا العشق بقلم زكية محمد
الفصل السادس سطا العشق

أردفت بلهفة :- ها وصلت لحاجة أنا في دماغي فكرة كدة أن أهلها صعايدة فلازم نلعب على الوتر دة يعني لما يشوفوا بنتهم المصون بتعمل الغلط هيدفنوها مكانها ..
أردف بعدم فهم :- قصدك إيه مش فاهم ؟!
أردفت بمكر :- قصدي انت اللي هتعمل كدة انت لازم تاخد البنت دي معاك شقتك وهناك يشوفوها معاك وبكدة نكون خلصنا منها ..
ضحك بتهكم قائلاً :- يخلصوا منها و يخلصوا مني في نفس الوقت مش كدة ! اعقلي يا ماما و فكري كويس ومتودناش في داهية ..
أردفت بغضب :- يعني إيه مش هتساعدني يا حسام ؟
زفر بضيق قائلاً :- أنا مقولتش كدة أنا قولت أن الفكرة نفسها مش كويسة فكري في واحدة تانية يعني مثلاً تبدلي الأدوار .
نظرت له بعدم فهم قائلة :- ازاي يعني ؟
أقترب قليلاً منها قائلاً :- هقولك……….
★★★★★★★★★★★★
بعد إنتهاء دوام العمل خرجت برفقة السيدة زينب في نفس اللحظة التي كان ينزل بها زياد الذي ما إن رآها ابتسم بهدوء ثم اقترب منهن ورد التحية عليهم وكاد أن يتحدث إلا أنه لاحظ يدها المربوطة بشاش طبي فهتف بقلق :- إيه اللي حصل لإيدك دة ؟
هتفت بتوتر فهذه حالتها كلما تراه تشعر بأن قدماها لا تحملانها كما تزداد خفقات ذلك اللعين داخل صدرها محدثا صخبا عالياً :- أااا…..ولا حاچة دي تعويرة بسيطة ..
أردف بغيظ مكبوت :- وريني إيدك وأنا اللي هقرر إذا كانت بسيطة ولا لا ..
شهقت بصوت مسموع وهتفت بحدة :- تشوف إيه يا چدع انت باينلّك أتطخيت في نفوخك قوليله حاچة يا خالة زينب قال يشوف يدي قال بصفتك إيه !
مسح على وجهه بعنف قائلاً بغضب صبه عليها ليفرغ شحنته السلبية التي تسببت فيها تلك السمجة :- هو أنا هاخد إيدك أحب فيها لا سمع الله أنا عاوز أشوف الجرح علشان لو محتاج دكتور نروحله يا أم مخ تخين ..
ترقرت الدموع في عينيها و أردفت بإنفعال :- أهو أنت اللي بمخ تخين و ستين تخين كمان …
قالت ذلك ثم أسرعت تهرول للخارج بينما وقفت زينب تراقب كلاهما بدهشة و أخيراً لحقت بها بينما زفر هو بغيظ من أفعالها تلك ومن ثم غادر مسرعاً هو الآخر.
لحقت بها وهي تقول :- سماء …. إنتي يا بت استني الله يهدك مركبة عجل ..
وقفت قبالة السيارة وهي تهز ساقها بعصبية شديدة بينما أردفت زينب بأنفاس متقطعة :- مش بكلمك أنا و بنادي عليكي وبعدين في دماغك الناشفة دي !





