الفصل السادس من نوفيلا سطا العشق بقلم زكية محمد
الفصل السادس سطا العشق

هزت رأسها بنفي وهتفت بدموع وخوف :- لاه والله يا خالة أنا…. أنا معملتش حاچة ..
توقفت عن الضحك ما إن رأت تأزم حالتها وهتفت بهدوء :- حبيبتي أهدي بهزر معاكي مفيش حاجة من دي .
نظرت لها وهتفت بدموع :- صُح يا خالة !
أومأت بنعم :- صح يا حبيبتي يلا اغسلي وشك علشان تقابليه هو عاوز يتكلم معاكي ..
أردفت بضيق :- لاه مش رايدة أتحدت وياه دة زعقلي واعر قوي وكمان شتمني ..
أردفت بمرح :- قال يعني انتي سكتي مش ردتيله الشتيمة عيني عينك كدة دة لو حد غيرك كان زمانه ميت .
أردفت بتذمر :- قوليله لما ياچي أخوي من الكلية .
جزت على أسنانها بغيظ قائلة بروية :- ما أنا يا حبيبتي هقعد معاكم يلا استهدي بالله وإطلعي ..
أردفت بضيق :- طيب وين النضارة بتاعتي عشان أطلع ؟
أردفت بكذب وهي تدعي الصدمة ورسمت ملامح الأسى على وجهها :- حبيبتي معلش أنا و بنضف وقعت غصب عني و اتكسرت .
قوست حاجبيها بضيق و هتفت بتذمر :- و هطلع كيف دلوك يا خالة زينب ؟
أردفت ببساطة :- زي ما طلعتي من شوية يا سماسيمو .
هزت رأسها بفزع ما إن تذكرت نظراته لها التي كادت أن تق/تلها من فرط الخجل وهتفت بخفوت :- لاه دة …دة قليل الحيا يا خالة و عنيه عاوز يتدب فيها رصاصة …
كادت أن تضربها على رأسها بقوة بأي شئ لتلين ذلك الحجر الذي يسكن رأسها ولكنها تحلت بالثبات قائلة :- يا حبيبتي دة خطيبك وكلها شوية و يبقى جوزك إيه المشكلة في كدة انتي بس اللي متهيألك زياد محترم جدا و تبقي عبيطة لو ضيعتيه من أيدك وخليكي كدة انسحبي و استسلمي و خلي البت نهلة تاخده منك ..
أردفت بانتباه :- ها تاخده كيف يعني ؟
أردفت بمكر و تحذير :- اه يا روحي انتي فاكرة ايه دي جات النهاردة الشركة و شكلها مش هتهدى إلا لما تنفذ اللي في راسها خليكي بقى مستخبية هنا وأنا هروح أقوله مش عاوزة تقابلك …
وما إن استدارت اتاها صوتها الخافت قائلاً :- استني يا خالة …
نظرت لها بطرف عينيها قائلة بمكر :- ها قولتي إيه الراچل مش هيقعد برة ملطوع كدة ..
فركت يديها بتوتر قائلة :- أااا….مماشي أنا طالعة معاكي …ثم أضافت بحدة :- بس قوليله يبص في الأرض …
أردفت بضحك مكتوم :- ماشي يا ستي يلا بس ربنا يهديكي دا انتي نشفتي ريقي ..
★★★★★★★★★★★★★★★
البارت خلص توقعاتكم للبارت الجاي و آسفة على التأخير





