الفصل السادس من نوفيلا سطا العشق بقلم زكية محمد

الفصل السادس سطا العشق

هزت رأسها بخفوت قائلة :- حاضر يا خالة هبقى أشوف الموضوع دة ..

أردفت بمرح :- طيب يلا قومي نشوف شغلنا بدل ما المدير يجي يعلقنا ….

ابتسمت بخفوت وهزت رأسها بتفهم ومن ثم راحت تنكب في تلك الملفات التي أمامها لعلها تخرجها من الدوامة التي تغرق بها……

__________________________

دلفت نهلة بخطوات واثقة مغرورة وهي ترفع وجهها للأعلى وتسير بخيلاء حتى وصلت عند مكتبه فهتفت للسكرتيرة الموجودة بتعالي :- يا انتي قولي للباشمهندس زياد إن الليدي نهلة عاوزة تشوفه .

جزت على أسنانها بغيظ قائلة :- حاضر .. ثم دلفت للداخل لتخبره بتواجدها ..

ما إن دلفت وأخبرته بوجودها تجهم وجهه وتعالت أنفاسه لما هي تصر على جعله يختنق نعم فوجودها يسحب الأكسجين من المكان فيؤدي إلى اختناقه تلك السمجة ماذا تريد منه مجدداً ألا يكفي ما فعلته في السابق !
سحب نفسا طويلاً ثم هتف بصوت أجش :- خليها تدخل أما نشوف عاوزة إيه على الصبح .

خرجت السكرتيرة و أخبرتها أن بإمكانها بالدخول الآن فنهضت تعدل من وضعية ثيابها ثم دلفت وعلى وجهها ابتسامة منتصرة ما إن رأت هيئته فهي تعتقد أنها مازالت تؤثر فيه ولا تعلم أنه لم يمقت أحدا مثلها .
تقدمت بخطوات بطيئة حتى وقفت قبالته ثم مدت يدها قائلة برقة :- أزيك يا زيزو عامل ايه؟

قطب جبينه بضيق و أردف بحدة :- إيه زيزو دي إحنا بنلعب هنا ولا إيه ! دا مكان شغل .

أردفت بتلاعب :- يعني انت كل اللي هامك في الموضوع الشغل يعني ينفع أقولك زيزو برة ؟

زفر بضيق ثم أردف بضجر وهو يكاد يقتلع رأسها من مكانها :- بقولك إيه بلا زيزو بلا زفت وقولي جاية ليه علشان مش فاضيلك .

جزت على أسنانها بقوة تكتم غضبها و رسمت ابتسامة مصطنعة قائلة :- انتي ناسي إن بينا شغل ولا إيه !
ابتسم بغيظ قائلاً :- والله الشغل مع بابا تقدري تروحي تشوفوا انتوا هتعملوا إيه أنا مش ماسك الصفقة دي فمعنديش أدني معلومة أقدر أفيدك بيها .

هتفت بغضب مكتوم و خبث :- و سيبتها لباباك ليه إيه مش قادر تقعد في مكان أنا فيه خايف لأثر عليك من تاني و يبان عليك قدام خطيبتك …

هدر بغضب :- لا انتي زودتيها أوي ألزمي حدودك وملكيش دعوة بأي حاجة تخصني مش أنا اللي أعمل حساب ولا أخاف من واحدة زيك لا راحت ولا جات ..

أردفت بغيظ :- أومال ليه انسحبت من الصفقة و سيبتها لباباك إلا إذا كان كلامي صح ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *