الفصل السادس من نوفيلا سطا العشق بقلم زكية محمد
الفصل السادس سطا العشق

أردفت بدموع مكتومة :- يلا بينا يا خالة زينب أنا معوزاش أقعد إهنة خلينا نروح .
فتحت باب السيارة وهتفت بهدوء و روية :- طيب حاضر اركبي يلا و هنروح .
صعدت هي بدورها و استقلت المقعد المجاور لها بينما انطلقت زينب بالسيارة بهدوء في حالة صمت من الاثنتين قطعها رنين هاتف سماء فإلتقطته وما إن رأت المتصل مطت شفتيها بضيق ثم فعلت الوضع الصامت و وضعته بحقيبتها وكأن شيئاً لم يكن بينما تأفف الآخر بضيق ولم يجد أمامه الآن سوى زينب فاتصل بها فإلتقطته الأخرى وهتفت بحذر عندما وجدته هو :- دة….دة الباشمهندس زياد ..
جعّدت أنفها بضيق و ربعت يديها ونظرت للجانب الآخر بحنق بينما ردت هي على المكالمة قائلة :- أيوة يا باشمهندس زياد ..
أردف بهدوء :- سماء معاكي ؟
هزت رأسها بنعم قائلة :- أيوة يا فندم معايا أهة .
حمحم بهدوء قائلاً :- طيب أديها التليفون يا مدام زينب عاوز أكلمها ما بتردش على تليفونها ليه …؟!
أردفت بتوتر وهي تراقب تعابير وجه سماء المكفهرة :- أاا…ماشي معاك أهة ..
مدت الهاتف لها و أخبرتها بصوت خافت بأن ترد عليه بينما الأخرى ظلت على وضعها ولم تتحرك و تجاهلت ذلك عمدا .
وضعت الهاتف على أذنها لتسمع صوته قائلاً بضجر :- يووووه ما تردي بقى ….
أردفت بحذر :- أااا….مش مش راضية تتكلم يا باشمهندس زياد ..
جز على أسنانه بغضب قائلاً :- هي بقت كدة طيب لو سمحتي يا مدام زينب خديها عندك البيت علشان عاوز أتكلم معاها ضروري ومش هينفع أدخل بيتهم و أخوها مش موجود ومتقوليلهاش حاجة .
هزت رأسها بموافقة قائلة :- تمام ماشي يا باشمهندس ….خلاص سلام ..
أنهت المكالمة معه وتابعت القيادة بهدوء وكان فضول الأخيرة يق/تلها لمعرفة ما أخبرها به ولكنها فضلت الصمت ..
بعد دقائق وصلتا للبناية و ترجلا من السيارة وصعدن وما إن وصلتا للطابق المتواجد به السكن الخاص بهم هتفت زينب باستمالة :- سماء تعالي إقعدي عندي على ما أخوكي يجي ..
هزت رأسها بنفي قائلة :- لاه يا خالة شكراً بس أنا هحضرله الوكل بياچي هلكان من محاضراته .
أردفت بروية :- يا ستي هعزمكم أنا النهاردة على الغدا ولا تزعلي نفسك يا ستي يلا بقى متبقيش رخمة .
وبعد محاولات منها رضخت لطلبها ودلفت معها للداخل ولم تخبرها بعد بنيتها الحقيقية وراء ذلك.




