الفصل الثانى من نوفيلا سطا العشق بقلم زكية محمد

الفصل الثانى سطا العشق

ضحكت بإنتصار قائلة :- بتأكد يا بيبي إني لسة بأثر فيك.

هتف بغيظ:- وبطريقتك الزبالة دي؟ يا ريت تبطلي هبلك دة وابعدي من وشي.

هتفت بإبتسامة إنتصار جعلته يغلي غضبا بداخله:- هبعد يا بيبي لاني عارفة إني هنا.

قالت ذلك ثم أشارت ناحية قلبه فسرعان ما ضحك بسخرية قائلا بغيظ:-
نفسي اعرف الثقة دي جيباها من فين؟

هتفت بتأكيد:- منك يا قلبي تقدر تقولي انت مش مرتبط ليه لحد دلوقتي إلا إذا كنت مستنيني ارجع من أمريكا.

هتف بغضب :- لا دا إنتي اتجننتي رسمي. أحب أقولك إنك بقيتي برة حساباتي من اليوم إياه ولا بفكر ولا هفكر فيكي يا ريت تروحي تتراهني علي حد تاني وفكك مني.

هتفت بغيظ:- مش مصدقاك إنت كداب.

صاح بإنفعال وتشفي:- علي فكرة أنا هخطب قريب أوي لقيت إنسانة تستاهل.

هتفت بغيظ وحقد :- إنت كداب.

ضحك بتشفي قائلا :- تؤ تؤ هدي أعضائك مش كدة هبقي أعزمك على الخطوبة.

صاحت بإنفعال :- إنت بتقول كدة بس علشان تغيظني.

وكأنها قرأت ما في خلده فهو أراد فقط أن يمحي تلك الإبتسامة السمجة من علي وجهها ، ولكنه ورط نفسه من أين يأتي بتلك المدعوة التي سيخطبها قريبا.

كانت تسير في الطرقة تنفخ بضيق وهي تتمتم بكلمات وهي تعدل من وضعية نظارتها الطبية وهي تلعن أخيها الذي سيقودها للجنون في كل مرة ، إصتدمت به فتأوهت بألم فنظرت له قائلة :- مش تفتح .

لمع في عقله خطة وسرعان ما إبتسم بخبث قائلا :- أنا آسف يا حبيبتي حقك عليا.

فرغت فاهها من حديثه فظنته إنه يعبث معها كما يقوم بعض الفتيه فكادت أن تعنفه إلا إنه الأسرع إذ هتف وهو ينظر لتلك الشمطاء:-
أحب أقدملك حنين خطيبتي.

إتسعت عيني كلتاهما ولكن بإختلاف تعبيراتهن فواحدة بحقد وغل والآخري بصدمة و ذهول.

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆

البارت خلص هستني أرائكم وتعليقاتكم
دمتم في رعاية الله

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *