الفصل الثانى من نوفيلا سطا العشق بقلم زكية محمد
الفصل الثانى سطا العشق

هتف بإنتباه :- يعني ممعهاش ولدة؟
هزت رأسها بسرعة قائلة :- لاه ممعهاش والله هما بتين بس واحدة في ثانوية عامة والتانية في إعدادي وبس وجوزها الله يرحمه.
هز رأسه مهمهما بخفوت أما هي أخذت تتطلع له بتركيز في إنتظار ما سيقول بعد لحظات من الصمت نظر لها هاتفا :- أنا مبحرمكيش من حقك إنك تشتغلي انا كل الحكاية إني خايف عليكي بس طالما إنتي مصرة إكدة موافق.
صاحت تهلل بفرح وهي تلقي عليه كل عبارات الشكر بينما ضحك هو قائلا :- طيب مش تسمعي شروطي الأول.
بهتت ملامحها قائلة بصدمة :- شروط إيه دي عاد.
أردف بخفوت:- هوديكي انا المقابلة دي ولو حصل نصيب واتعينتي هوديكي انا وأجيبك.
إحتضنته بلهفة قائلة:- ربنا يخليك يا عامر موافقة علي أيوتها حاجة. اروح البس يعني.
هز رأسه بإستسلام قائلا :- روحي يا مهفوفة علي ما أجهز أنا كمان للكلية. .
نهضت مسرعة تلملم الطعام وتغسل الأطباق بسرعة ثم توجهت للداخل وما هي إلا دقائق حتي جهزا الاثنين وخرجا سويا فهتفت هي بحذر:- عامر مش واجب أقول للست زينب إني هروح معاك.
أومأ بهدوء قائلا :- ماشي خبريها وأنا هستناكي تحت عند العربية.
أومأت له بخفوت ثم راحت تطرق الباب بسعادة واضحة وسرعان ما فتحت لها فجر الابنة الكبري فإبتسمت لها قائلة :- سماء تعالي إتفضلي.
دلفت للداخل قائلة :- خالة زينب قاعدة ولا مشت؟
أردفت بهدوء :- لا موجودة هدخل أناديهالك. إقعدي.
قالت ذلك ثم دلفت للداخل واخبرت والدتها بوجودها بالخارج فسرعان ما خرجت لها تستقبلها ببشاشة قائلة :- يا أهلا يا أهلا بقمر الصعيد.
هتفت بحياء:- شكرا يا خالة زينب . انا جيت اقولك إني هروح أقدم في الشركة اللي قلتيلي عليها قبل سابق.
هتفت بإبتسامة :- طيب كويس يلا بينا اخدك معايا في طريقي.
عدلت من موضع نظارتها الطبية قائلة بحرج:- ما هو انا جيتلك عشان أقولك إن هروح مع أخوي عامر دة وافق بعد طلوع الروح.
أومأت برأسها بتفهم قائلة :- خلاص يا حبيبتي مفيش مشكلة هبقي اقابلك هناك انا نازلة علطول أهو.
أومأت بخفوت ثم رحلت بينما شددت السيدة زينب بالوصايا علي إبنتيها ورحلت هي الأخري.
بعد وقت كانت تجلس مع إحدي الفتيات لتقديم الأوراق المطلوبة بعد أن أوصلها شقيقها وحذرها بأن لا تغادر من دونه. كما أتت السيدة زينب وقابلتها وارشدتها علي كل شيئ .




