الفصل الثانى من نوفيلا سطا العشق بقلم زكية محمد
الفصل الثانى سطا العشق

***************
دلف للمطبخ ووجد والدته تعد الطعام لشقيقته الصغري فهتف بإلحاح :- ماما إمتي هنروح عند جدو مراد ؟
هتفت بحنو :- مش إمبارح كنا عندهم .
هتف بتذمر :- روحي تاني مليش دعوة ..ها هنروح دلوقتي .
هتفت بضجر :- مؤيد روح إلعب مع أخوك ولا معاذ وحل عن سمايا بقي.
صاح بغضب :- يوووه ست خنيقة أنا ماشي وسيبهالك .
قال ذلك ثم ركض مسرعآ من أمامها أما نظرت في إثره بصدمة قائلة:- الواد دة بيقولي أنا الكلام دة خد ياض تعال هنا .
توجه ناحية زوجة عمه التي كانت تجلس بتعب بسبب بطنها المنتفخ وجاس إلي جوارها هاتفا بخبث :- رنا .
نظرت له بإنتباه قائلة :- أيوة يا حبيبي .
هتف بنفس المكر :- عمو يوسف بيقول عليكي تخينة وشبه البطيخة .
نظرت له بدهشة قائلة:- ها إمتي قال الكلام دة يومه مش فايت .
إبتسم بخبث قائلال:- سمعته الصبح قبل ما يروح الشغل يلا هاتي شنطنتك علشان تروحي عند جدو مراد وأنا هروح معاكي
إبتسمت بمكر لعلومها مخططه فهو فعلها في السابق وأفتعلت شجار مع يوسف من فراغ ولن تعيد الكرة مرة أخري فنظرت له هاتفة:- إيه دة بجد يوسف الوحش لما يجي هتصرف معاه.
قطب حاجبيه بضيق قائلا:- يعني إيه مش هتمشي ؟
ضحكت بخفوت قائلة :- وأمشي ليه يا حبيبي لا انا هعرف أخد حقي منه كويس أوي .
نهض ناظرا إليها بغضب قائلا:- ماشي خليه ينفعك .
قال ذلك ثم إنصرف للخارج بغضب طفولي شديد لعدم قدرته علي تنفيذ مخططه ، ولكنه سرعان ما أتته فكرة أخري فذهب لتنفيذها فإتجه للسائق هاتفا بتهديد طفولي :- عمو شوكت بابا إتصل علي ماما وقالها توديني عند جدو مراد وإلا هيرفدك من الشغل .
تعجب السائق منه هاتفا:- انت متأكد يا حبيبي.
جز علي أسنانه قائلا بضجر :- أيوة يا عمو يلا .
هتف بإستمالة وهو يفتح له الباب الخلفي فقفز الصغير فيه بسعادة بينما هتف هو بهدوء:- دقيقة يا حبيبي وراجعلك.
قال ذلك ثم إبتعد قليلا وقام بمهاتفة والده وأخبره عما قاله ليتأكد وسرعان ما علم أن الصغير يكذب فطلب أن يعطي الهاتف لابنه بعدما أخبره بأنه لا بأس في ان يذهب إلي هناك .
وضع مؤيد الهاتف علي أذنه فإستمع لصوت أبيه قائلا بعتاب :- ينفع نكدب كدة يا مؤيد ونعرض الناس للفصل بسبب كدبك!
هتف بحرج :- يا بابا محدش راضي يروح عند جدو مراد وانا عاوز أروح هناك.
هتف بهدوء :- ماشي يا سيدي روح هناك بس متكدبش تاني تقولي علطول .




