الفصل الثانى من نوفيلا سطا العشق بقلم زكية محمد
الفصل الثانى سطا العشق

في نفس الوقت دلفت سماء للداخل وأجرت المقابلة الشخصية وأخبروها بانهم سيتصلوا بها ليخبروها بالنتيجة وما إن خرجت أسرعت تجيب علي الهاتف فأتاها صوت شقيقها صائحا:- مبترديش علي المدعوك اللي معاكي ليه ؟
هتفت بحذر :- والله يا عامر كنت في المكتب بعمل المقابلة وطبعا مينفعش نشغلوا التلفون جوة فعملته صامت وأول ما طلعت رديت عليك علطول أهة.
هتف بهدوء:- ماشي خليكي عندك هي ساعة وهخلص وجاي متتحركيش من جوة خليكي مع الست جارتنا .
هتفت بمولفقة:- ماشي يا عامر . ثم أضافت بمرح:- وبعدين انا هتخطف ياك دي عاشر مرة تطلبني من الصبح .
أردف بصرامة:- يكش يكونوا مية أهم حاجة أطمن عليكي إنك بخير .
هتفت بحنو :- ربنا يخليك ليا يا أخوي.
هتف بتحذيرو مرح:- ويخليكي ليا يا بت أبوي يلا تقعدي ساكتة ومتصدعيش الولية لحد ما أجي بإذن الله .
هتفت بضيق :- سلام يا عامر .قالت ذلك ثم أنهت المكالمة علي الفور وتوجهت لمكتب السيدة زينب بوجه متجهم من مزاح شقيقها الثقيل عليها .
خرج من غرفة الإجتماع بوجه متجهم غاضبا
وشعر بأن الزمن قد عاد به لتلك الأيام التي لم يمقت مثلها تلك الأيام التي شهدت علي وجعه وألمه وضعفه .حرر رابطة عنقه بعنف وبدأت أنفاسه تتسارع وأخذ صدره يهبط ويعلو بسرعة من فرط عصبيته.
ضحك بسخرية أبعد تلك السنوات يلتقي بها مجددا ! من كسرت قلبه وحولته إلي فتات من جعلته يكره الحب ويكره اي أنثي أن تقترب منه. من بين كل الشركات لم يجد والده إلا شركة والدها ليبرم معه الصفقة!
ضرب بقبضته بعنف علي الجدار لعله يفرغ بعضا من غضبه وحقده عليها.
إعتصر عينيه بعنف حينما سمع صوتها السام يهتف من خلفه برقة :- ياااااه بعد السنين دي نتلاقي تاني مش معقول.
إلتف لها وحدجها بنظرات نارية ثم إستدار ليغادر إلا إنها وقفت أمامه تسد عليه الطريق
هاتفة بمكر :- إيه مش هتقولي إزيك ولا بتهرب.
جز علي أسنانه بعنف ثم نظر لها قائلا بغيظ:-
وأهرب ليه إن شاء الله!
هتفت بخبث :- خايف لمشاعرك تتكشف قدامي وتضعف من تاني.
ضحك بسخرية قائلا :- أضعف هه شكلك بتحلمي إبقي إتغطي كويس وانتي نايمة.
ضحكت بسماجة قائلة:- اومال بتهرب ليه؟ لما أقربلك بتبعد ليه؟ يعني إنت عاوز تفهمني إني مبأثرش فيك؟
قالت ذلك ثم وضعت كفي يديها علي صدره فدفشها بعنف قائلا بحدة :- احترمي نفسك يا نهلة إيه اللي إنتي بتعمليه دة؟



