الفصل الثانى من نوفيلا سطا العشق بقلم زكية محمد
الفصل الثانى سطا العشق

هتفت بغضب :- إنت واقف مع البنت دي بتضحك معاها ليه؟
هتف بضجر:- يا حبيبة يا حبيبتي والله مفيش حاجة دي طالبة من الفريق اللي بيتدرب وبتسألني عن حاجة وجاوبتها.
هتفت بتذمر :- وبتضحك في وشها ليه؟
هتف بإستمالة :- حاضر هكشر في وشها بعد كدة.
هتفت بحدة:- لا مفيش بعد كدة انت مش هتكلمها تاني أصلا.
نهض من مكانه هاتفا بغضب:- حبيبة متعمليش مشكلة من فراغ مش كل شوية تعملي مشكلة ملهاش أي لازمة علشان أوهام ملهاش أساس من الصحة.
سقط المشرط أرضا بعد أن إرتخت يدها وهتفت بحزن :- أنا بعمل مشاكل؟
هتف بضيق :- لا سمح الله أمي اللي بتعمل . انا رايح أشوف شغلي بعد إذنك.
قال ذلك ثم خرج بغضب مكتوم وتركها بينما خرجت خلفه وهي تحاول اللحاق به قائلة :- فارس استني انا بكلمك فا …..
ولم تكمل حديثها إذ إلتوت قدمها وهي تحاول النزول خلفه ففقدت توازنها و تدحرجت من علي السلم مطلقة صرخة مدوية وقد كان ما كان.
***************
كانت تجلس بصمت علي غير عادتها علي طاولة الطعام فلاحظ شقيقها ذلك فهتف بمرح :- مالك يا سماء مبترطيش ليه زي عادتك واكلة سد الحنك إياك!
حمحمت بخفوت قائلة :- لاه أبدا مفيش.
هتف بتمعن:- عاوزة تقولي حاجة اتحدتي يا خيتي.
هتفت بحذر وتلعثم وهي تراقب تعبيراته:- أااا مممم أاا
هتف بمرح:- لاه بقولك إيه عاد محدناش برسيم دلوك للمأمأة دي.
طالعته بغيظ قائلة بشجاعة مزيفة :- عامر أنا عاوزة أشتغل.
هتف بإنتباه :- عيدي تاني إكدة مسمعتش زين.
أردفت بخفوت:- قلتلك رايدة أشتغل.
هتف بهدوء:- ناقصك حاجة يا بت أبوي!
هتفت بتذمر:- يا عامر لاه بس انا رايدة أشتغل حن عليك يا أخوي ورحمة الغاليين. انا زهقت بقالنا شهر إهنة وانا معرفش حد نفسي أطلع واشوف الناس.
هتف بروية :- ماشي أخلص محاضرات وأجي اخدك وأفسحك كيف ما بدك.
هتفت بدموع :-يا عامر وفيها إيه لو اشتغلت يا أخوي.
هتف بهدوء:-في إني خايف عليكي يا خيتي إنتي متعرفيش حد إهنة.
هتفت مسرعة:- لاه ما أنا هروح ويا الست زينب جارتنا في الشقة اللي قصادنا هي ست كبيرة ومعاها بنات كمان وبتشتغل وبتصرف عليهم وقالتلي علي الشغلانة دي في المطرح اللي بتشتغل فيه. ها أخد ورقاتي وأروح أقدم يا عامر؟
نظر لها مضيقا عينيه هاتفا بهدوء مغاير:- وانتي عرفتيها وين الست دي؟
هتفت بحذر:- والله هي جت مرة تسأل عن لمون ضروري لبتها العيانة ومن وقتها وانا اتعرفت عليهم هي زينة قوي هي وبناتها.



