الفصل الثاني و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل الثاني و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك

عاصم باسف: عندك حق انا غلط فعلا لما اتعصبت عليكي ووعد معني اي حاجه هنقابلها هنتاقش فيها سوا ….اتفقنا يا حبيبي !!
سوار بابتسامه هادئه: اتفقنا…
عاصم وهو بقترب منها يضمها الي صدره بقوه فقد اشتاق لها ولاحضانها كثيراً: ربنا يخاليكي ليا يا حبيبي ..تعرفي انك وحشتيني اوي انهارده …
سوار وهي تبادله احضانه بعشق وهي تدفن راسها في عنقه: وانت كمان وحشتني اوي اوي يا حبيبي…
ابعد راسها عن حضنه واقتنص شفتيها في قبله شغوفه مشتاقه يبث من خلالها مدي اشتياقه لها …
فصل القبله وتحدث بانفاس لاهثه: علي فكره انا هروح اولع في الدكتوره بتاعته اضيق الحدود دي انا الكلام ده ما ينفعنيش!!!
تعالت اصوات ضحكاتها الرقيقه علي تذمره وحقده علي طبيبتها وهتفت تغيظه: تستاهل علشان تعرف تزعلني تاني…
عاصم وهو يقرص وجنتها بخفه : حرمت وتوبت علي ايديكي …
ثم طبع قبله رقيقه علي شفتيها وقال: يالله قومي غيري هدومك وفوقي كده علشان هشام اخوكي ومراته جايين يتعشوا معانا …
هتهفت متفاجئة: بجد جايين يتعشوا معانا!!!
عاصم وهو يجذبها من يدها برفق : اه زمانهم علي وصول قرمي اجهزي علي ما اخد شاور واجهز انا كمان…
طبعا قبله سريعه علي وجنته : حاضر يا روح قلبي .
ثم تنهضت من الفراش لكي تستعد لاستقبال شقيقها واسرته بينما هو اتجه للمرحاض لاخذ حمام سريع ويستعد هو الاخر …..
……………
بعد فتره كان عاصم قد انتهي من ارتداء ملابسه فقد ارتدي ملابس رياضيه مريحه تتكون من بنظال اسود يعلوه تيشيرت من اللون الرمادي ضيق ابرزت عضلات جسده القويه ….
وارتدت سوار فستان من اللون الاوف وايت طويل ينسدل علي جسدها بانسيابيه شديده وزينت عنقها بقلاده ذهبيه رقيقه وصففت شعرها في تسريحه رقيقه مناسبه مع زينه وجه رقيقه اعطتها مظهر انثوي رقيق مما جعل نظرات عاصم تحتقن بالغيره عندما طالع هيئتها الرقيقه الجميله…
عاصم محاولاً ان يداري غيرته عليها : مش ضيق الفستان ده شويه ؟؟؟
نظرت سوار لنفسها في المرآه وهي تلف بجسدها يميناً ويساراً لتري جسمها قائله : مش ضيق ولا حاجه يا حبيبي وبعدين ما انا في البيت ومفيش حد غريب …
ثم استمعت الي هدير سياره شقيقها وهي تصف امام الفيلا من الداخل وهتفت تستعجله: شكلهم وصلوا يالله بينا ننزل علشان نكون في استقبالهم ما يتفعش نتاخر عليهم ….





