الفصل الثاني و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل الثاني و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك

انا مقدرش اتخيل حياتي من غيرك يا عاصم …
انت ما تعرفش اليومين دول عدو عليا ازاي وانت بعيد عني اللي كان بيهون عليا حضنك باليل وانت نايم …ده اللي كان بيصبرني علي بعدك …
ابتسم بعشق قائلاً: يعني كنتي بتبقي صاحيه مش نايمه ومستنياني!!!
قالت بصدق: مقدرش انام الا لما اطمن عليك انك رجعت لي بالسلامه …
ثم اضافت بدلال يعشقه: وبعدين انت عارف اني مقدرش انام بعيد عن حضنك ده مكاني ملكيه خاصه ليا ولا نسيت….
قبلها برقه علي شفتيها وهمس بعشق ورغبه: حضني ده اتخلق علشانك انتي وبس يا روحي..
خلاص صافي يا لبن مش زعلانه من عاصومك !!!
نفت براسها وهي تضيف بغنج: هو يعني انا مش زعلانه بس في حاجه صغنونه عاوزه اطلبها منك..
هتف سريعاً بعشق : آمري يا قلبي …
طبعت قبله رقيقه علي عنقه تدك بها حصونه واضافت: الماتش بتاع آسر يوم الجمعه عاوزه احضره معاه انا وانت…
اجابها بدون تفكير: موافق …
وحاجه كمان .. نروح عند هشام علشان اكيد زمانه مضايق من اللي حصل …
قالتها وهو خائفه من رده فعله …
اجابها بتخدير: موافق بس من غير ما اللي اسمه عمر ده يقرب منك والا مش ضامن رد فعلي ساعتها ممكن يكون عامل ازاي…/
تعلقت بعنقه وحضنته بقوه وهي تقول بعشق: حاضر يا حبيبي انا مقدرش اعمل حاجه تزعلك مني ابداً..
مش يالله بقي نطلع اوضتنا….
همهم باعتراض وهو يقبل عنقها بشغف ويديه تتحسس مفاتنها باغراء: لا خالينا هنا انا عاوز اعيد امجاد شهر العسل ….
عضت علي شفتيها خجلا بعدما ادركت مغزي كلماته وهتفت معترضه: مش هينفع يا عاصم حد يشوفنا او يدخل علينا فجأة….
قال برغبه واضحه وهو يقبل عنقها نزولا الي مقدمه صدرها المنتفخ الذي برزت معالمه بوضوح من تحت ثوب السباحه المبتل والملتصق علي جسدها والذي جعل نيران الرغبه تندلع في عروقه: انا قفلت الباب من جوه والازاز مش مبين حاجه من باره …
سوار باعتراض واهي من تخدر جسدها يفعل تاثيره عليها: بس…
مفيش بس….ابتلع اعتراضها داخل جوفه وهو يقبلها بشوق ورغبه جامحه ياخذها معه في دوامه من دوامات عشقه لها وسط المياه ينهي اي محاوله منها للاعتراض تذهب إدراج الرياح….!!!
……………
بعد منتصف الليل …استيقظت بدور علي رنين هاتفها المحمول !!!
اجابت بنعاس دون ان تنظر الي رقم المتصل ….
الووو…
اتاها صوتها الغاضب يصيح فيها بحده..




