الفصل الثاني و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل الثاني و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك

انهي كلامه وانطلق كالبرق يمرق من جانبها دون ان يعطيها فرصه للرد..//
نظرت في اثره بحزن شديد ولم تستطع السيطره علي حبس الدموع داخل مقلتيها اكثر من ذلك فانفجرت في البكاء وتعالت شهقاتها وهي لا تعرف لما تغير وتبدل حاله هكذا …
هي تثق به وبحبه ولكنها تريد تفسير لعصبيته عليها مؤخراً.!!!!!
اما عاصم فنزل الي الطابق السفلي من الفيلا حيث صاله الألعاب الرياضية وحمام السباحة الداخلي …
وثب برشاقه علي جهاز الركض واخذ يركض بسرعه ويزيد من سرعه الجهاز حتي اصبح علي اعلي سرعه وهو يرمض والعرق يتصبب من كل جسده وكانه ينفث عن غضبه المشتعل بتلك الطريقه …
استمر لفتره طويله حتي انه بدا يتنفس بصعوبه وشعر ان قلبه كاد ان يتوقف في اي لحظه من قوه خفقانه….
خفف سرعه الجهاز تدريجياً حتي توقف نهائياًً وقف يلتقط انفاسه ثم خلع التيشرت الذي يرتديه وقفز برشاقه في حمام السباحه لعل الماء البارد يطفيء نيران غضبه منها ومن نفسه …
ظل مسترخياً في المياه لفتره طويله حتي استرخي جسده بالكامل فخرج من المياه وجفف جسده المبتل ثم توجه بعدها الي غرفتهم….
دلف الي الجناح المظلم بخطوات بطيئة ولكنها غاضبه القي نظره سريعه عليها فوجدها نائمه منكمشه علي نفسها في طرف الفراش….
توجه الي المرحاض ليغتسل وخرج بعدها بدقائق ثم توجه الي الفراش …..
نام في الطرف الاخر من الفراش مستلقي علي ظهره واضعاً يده اليسري خلف راسه ينظر للسقف بشرود …
شعرت به سوار منذ دخوله الغرفه وبحركته ولكنها تظاهرت بالنوم حتي تتجنب الحديث معه فهي غاضبه منه وبشده …
شعرت بجسده الدافيء يلتصق بها من الخلف وانفاسه الساخنه تضرب خلف اذنها بقوه دليل علي انه لازال غاضب !!!
تصلب جسدها عندما احاط خصرها بذراعه يقربها منه لكي يغفو مثلما يفعل منذ زواجهم …
كادت ان تزيح يده من عليها الا ان يده الموضوعه علي بطنها اخذت تربط برفق فوقها وكانه يربط علي جنينها القابع في احشاؤها مما جعلها تستكين وتستسلم لحركته وما هي الا دقائق وغطوا سوياً في ثبات عميق ….!!!
واستمر هذا الحال بينهم ليومين يذهب لعمله صباحاً قبل استيقاظها ويعود متاخراً ليلاً عندما تغفو ويشاركها الفراش ضامماً جسدها الي جسده مثل كل ليله حتي يستطيع النوم براحه وهي كل ليله تصتنع النوم حتي تنعم بالدفيء بين ذراعيه ….





