الفصل الثاني و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور

الفصل الثاني و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك

عاصم بزهق: اهو اللي حصل بقي انا من خوفي وغيرتي عليها معرفتش افكر ،..

عدي بمكر: يعني البوس غيران مش خايف بس !!!!

وهو انت حد يقدر يهوب ناحيتها وهي مراتك ده انت من قبل ما تتجوزها وانت كنت عامل عليها حصار وحاططها في مكتبك وقافل عليها ومحدش كان يقدر يهوب ناحيتها …و دلوقتي بعد ما بقت مراتك لسه خايف….

عاصم بغيره وتملك: غصب عني يا عدي بتجنن لما بلاقي حد بيقرب منها او بيكلمها انا ساعات كتير بغير من آسر ابنها ومن اهتمامها بيه بس بحاول ما يبانش عليا حاجه لحسن تفتكر اني مش بحبه …

بس غصب عني لو اطول اخفيها عن الدنيا بحالها مش هتاخر….

عدي باشفاق عليه: لا ده انت حالتك حاله ربنا يعينك علي دماغك خلص شغلك وروح صالحها علشان حامل واسمع ان الزعل وحش علي الحامل …

ثم هب واقفاً: انا في مكتبي ولو عاوز حاجه ابقي ابعت لي…

اومأ عاصم موافقاً : ماشي وانا هخلص شغلي وهروح بعد الاجتماع …

تمام با بوس سلام …..

…………………

في دبي…..

يجلس ايمن في شرفه منزله يدخن بشراهه فهو اصبح يدخن بكثره في الاونه الاخيره خاصه بعد خساره لقض\يه ضم اولاده اليه وما حدث بعدها من بُعد الاولاد عنه ورفضهم للحديث معه او مقابلته …

فهو حاول الاتصال بهم كثيراً وارسل لهم العديد من الرسائل يطلب منهم الرد عليه حتي عندما علموا برغبته في النزول الي مصر ورؤيتهم لما يقابله سوي الرفض منهم …

وما زاد الامر سوء هو حاله الخصام التي حدثت بينه وبين نهي منذ علمها بالقض\يه ورغبته في اخذ اولاده من طليقته بالقوه ..

فهو كان يعتقد انها ستكون مثل غيرها من النساء اللآتي يسعدن بالحاق الضرر واذيه مشاعر غريمتها ولكن علي العكس لقد نهرته وتشاجرت معه ووصفته بالجحود والانانيه لرغبته في حرمان ام من ابنائها

واخذ يتذكر حديثها الغاضب الذي كشفت فيه حقيقه نواياه تجاه سوار …

Flashback

انت اناني وجاحد يا ايمن !!!

ازاي جالك قلب تحرم ام من ولادها وانت اللي سبتهم معاها بارادتك وموافقتك وكنت راضي …

اوعي تكون فاكرني هبله وعبيطه وهصدق انك بتعمل كده علشان خاطر ولادك اللي مش عاوز راجل غريب يربيهم ويصرف عليهم وانك ابوهم وانت الاحق بتربيتهم !!!

كان فين احساس الابوه ده من يوم ما اطلقت انت ومامتهم وكنت سايبها عايشه مع اخوها وهو اللي متكفل بيهم وانت كنت بتكلمهم مره كل شهر …

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *