الفصل الثاني و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل الثاني و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك

المتصل: ضحكت بخفه واضافت اللي يضمن لك انك مش في حساباتهم خالص خصوصاً بعد ما كسبوا القض\يه منك و…….
ارادت ان تترك جملتها معلقه لتثير فضوله حتي تلقي سهامها وتصيب هدفها …
ايمن بعدم فهم: و ايه ما تكملي؟؟
المتصل: وحمل المدام اصل سوار حامل في شهرين..
استمعت الي اصوات تنفسه العاليه من خلال الهاتف والتي تدل عل شده غضبه …
ابتسمت بخبث فقد وصلت الي مبتغاها ومساعدته لها اصبحت امر مفروغ منه…
ايمن بغضب: حااامل سوار حاااامل؟؟؟
كانت اجابه اكثر منها سؤالها كان يهتف بها وهو يحترق بنيران غيرته التي تاكل احشاؤه من الداخل كلما تخيلها وهي ببن احضانه…
ايمن بعيون تلمع بالحقد : والمطلوب ؟؟ ثم اضاف بحسم : بس قبل ما اوافق علي طلبك لازم اعرف انتي مين الاول غير كده لا …
المتصل : انا طليقه عاصم سميه ابوهيبه!!
ثم بدات تسرد له خطتها الشيطانه في التفريق بين عاصم وسوار وانهاء زواجهم ومن ثم اتاحه الفرصه امامهم للعوده اليهم ….
كان ايمن يستمع لها وعينيه تتسع اندهاشاً بتفكيرها وخطتها الدنيئة ولكنها لا تفرق معه فالمهم عنده هو طلاق عاصم من سوار…
ايمن بشك: بس انت متاكده ان سوار مش هتتاذي ولا يحصل لها حاجه ..
علشان اقسم بالله لو حصل لها ساعتها هيبقي عليا وعلي اعدائي وهوصلك وادفنك مكانك لو حصلها حاجه ….
ضحكت سميه مستهزئة وهي تقول بغل وحقد: ما تقلاقش انا عامله حسابي مش هيحصل لها حاجه ..
المهم انا هبقي علي اتصال معاك علشان اول ما اقولك تنفذ تنفذ ..اتفقنا ؟؟
ايمن بحسم : اتفقنا…
اغلق الهاتف وهو يشرد بنظراته لبعيد يمني نفسه بطلاق سوار من عاصم وعودتها له …
اما سميه فقد اغلقت الخط معه وهي تبتسم بشر وهتفت بحقد: الغبي خايف عليها وفاكرني هسمي عليها ده انا ناويه اريحها علي الاخر علشان ارتاح انا كمان ……
…………………..
انهي عاصم اجتماعه بذهن مشوش فهو لا ينفك ان يفكر فيها وفيما حدث يعلم انه عاملها بحده ولكنه يخاف عليها بشده اخذ يفكر في طريقه لمرضاتها وفي نفس الوقت يرفه عنها حتي هداه تفكيره الي الاتصال بشقيقها ودعوته هو واسرته علي العشاء فهو يعرف مدي قربها من شقيقها واسرته….
لذلك التقت هاتفه واتصل به علي الفور وانتظر حتي يجيبه…/
هشام: ابن حلال ده انا لسه كنت هتصل بيكم حالاً..
عاصم بابتسامة: القلوب عند بعضها خير ان شاء الله




