الفصل الخامس عشر من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل الخامس عشر من رواية نبض قلبي لأجلك

حالها لم يكن افضل من حاله فهي اول مره تراه بالجلباب الصعيدي …
تضخم قلبها وارتفعت دقاته ما ان وقعت نظراتها عليه .. كان كتله من الرجولة والوسامة بجلبابه الاسود الذي يفصل جسده الرجولي العريض وطوله الفاره والعمامه التي اعطته هيبه علي هيبته فكان خاطف للانفاس سرق دقات قلبها منها….
اخفضت راسها خجلا من نظراته واثناءه عليها واجابته بخفوت وهي تتحاشي النظر اليه: ميرسي وانت كمان طالع زي القمر..
وضع انامله علي طرف ذقنها يرفع وجهها اليه وتطلع بنظرات والهه داخل عينيها قائلاً: انتي عاوزه ايه بالظبط ؟؟ عاوزه توصلي بيا لفين؟؟؟
قطبت سوار حاجبيها فهي لا تفهم مغذي كلماته: انا مش فاهمه قصدك ايه !!!!
تحدث بهمس مثير وهو يرفع كف يدها الي شفتيه يلثم باطنها بقبله حسيه مثيره وهو ينظر داخل عينيها: قصدي انك خلاص سحرتيني ووقعتيني في حبك وخالتني اعشقك عاوزه ايه تاني اكتر من كده بالراحه عليا قلبي مش حملك ولا حمل جمالك ده!!!!
عضت علي شفتيها خجلاً منه ورفعت يدها ووضعتها علي موضع قلبه الذي يطرق بجنون داخل صدره وطبطبت عليه برفق : سلامه قلبك يا قلبي…
تنهد محترقاً بنيران شوقه وتحدث بعبث: طب بقولك ايه ما تسيبك من الكلام الفاضي ده وتيجي نخرج انا وانتي من غير ما حد يحس بينا ونقضي الوقت سوا اصل بصراحه مش قادر اسيبك وانتي بالحلاوه دي حتي تبقي عيبه في حقي!!!!
تنهدت بيأس من افعاله وقالت وهي تدفعه بيدها وتحثه علي التحرك والنزول لاسفل: انزل يا عاصم يا حبيبي روح شوف وراك ايه وسيبني علشان اروح اشوف عاليا اتاخرت عليها …
خرج آسر من غرفته وكان يرتدي جلباب صعيدي وعمامه مثل عاصم فقد فاجئه باحضارهم له ورغبته في ارتدائها حتي بكون مثله..
شهقت سوار بتفاجيء من هيئه آسر بينما وقف امامها يهندم من جلبابه نافخاً صدره بفخر: ايه رايك يا ماما بقيت شبه عمو عاصم وحلو زيه مش كده….
ضحك عاصم عاليا: هو انا حلو كده ده انتي يا حبيبي اللي قمر وبكره البنات هي اللي تجري وراك …
سوار بحنان: حبيب قلب ماما اللي كبر وبقي رجل ربنا يحفظك يا حبيبي ../
ثم نظرت الي عاصم وسالته بلوم: انت اللي جبت لاسر الحاجات دي.. ليه يا عاصم بتكلف نفسك مش كفايه اللي بتعمله معاهم…
عاصم بجد : اول واخر مره اسمعك تقولي الكلام ده انا مش بعمل حاجه دول ولادي ومسؤلين مني زي ما انتي كمان مسؤله مني …





