الفصل الخامس عشر من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل الخامس عشر من رواية نبض قلبي لأجلك

وانت مين انت علشان تتجوزها يا جوز التلاته ويا تري هتتجوزها رسمي ولا عرفي زي ما انت كل يوم بتتجوز في السر يا وسخ …
ثم لكمه مره اخري وهو يصيح : وبعدين وصلت بيكم الوساخه والنجاسة انت واختك انكوا تتعدوا علي حرمه اهل بيت الحج سليم ابوهيبه وتصوروهم وتبعتوها علي تليفوناتكم…
عاوزين تفضحونا واخالوا سيرتنا علي كل لسان والناس تقول اب بيت الحج سليم كبيركم وكبير البلد مش آمان وبيصوروا الحريم فيه علي التليفون من غير ما يعرفوا ويتاجروا باعراض الناس!!!
هي دي النخوه والرجوله يا زاهر تقبل ان ده يحصل في حريمك او حتي مع الوسخه اللي صورت!!!
افرض حد غيري اللي كان شافك وعرف كان سمعتنا هتبقي عامله ازاي دلوقتي ؟؟ ولا انتي خلاص مش عامل حساب لحاجه ومش بتفكر غير نفسك الهايجه وبس ؟؟ وازاي تسمح لنفسك انك ترفع عينك في اهل بيتي وتبص لهم …
كان بين كل جمله والاخري يسدد له لكمه قويه حتي اصبح وجهه لا يري من كثره الكدمات وانفه وفمه ينزفون بغزارة!!!
كان زاهر يجاهد لالتقاط انفاسه وحاول ان يتحدث للثور الهائج الذي امامه الا ان صوت تنبيه بوصول رساله علي هاتفه جعلته يرتعد هلعاً عندما وجد عاصم يقتح الرساله ويقرأها بملامح وجه لا تفسر …
رفع عاصم نظراته الشرسه نحو زاهر الذي يرتجف كفرخ دجاج علي وشك الذبح وساله مستفسراً بنبره خطره تحمل في طياتها تحذيراً بعدم الكذب: خطه ايه اللي هتبدأوا في تنفيذها ؟؟؟
ارتعدت فرائض زاهر واخذ يلعن شيطانه وشيطان شقيقته الذي اوقعه مع عاصم …
عاصم بشراسة وهو يرفعه من علي الارض بعدما وقع : انطق وقول خطه ايه اللي هتنفذوها؟؟؟
زاهر بلهاث: كك..كنت هخالي سميه تتحدت مع سوار وتجولها اني رايد اتجوزها وتاخاليها تجابلني عند الجنينه الغربيه اللي ورا السرايا علشان اتحدت معاها بنفسي …
وبالتاكيد لم يفصح عن باقي خطته الدنيئه في توريط سوار!!!
لكمه عاصم بغل وهو يصيح فيه بغضب : تروح تقابلها بتقرطسونا كمان واختك الوسخه بت……. عليك عاوزين تخالونا بقرون وتروح تقابلها في دارنا في السر ….
كان يلكمه بقوه في انحاء جسده وهو لايري الا صوره زاهر وهو يشاهد جسد سوار وهي تتراقص امامه.. فيشتعل غضبه اكثر واكثر فقد تعدي علي حرمته وراي ما هو حق له …
لمح الغفير الخاص بالحج سليم عاصم وهو يكيل اللكمات الي زاهر الذي كاد ان يغيب عن الوعي…





