الفصل الخامس عشر من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل الخامس عشر من رواية نبض قلبي لأجلك

يالله خالينا ننزل علشان ما نتاخرش قبل الستات يملو البيت ومعرفش انزل…
ثم اقترب منها وقال محذراً؛ سوار العبايه اللي عليكي دي ما تتقلعش ومش عاوز رقص وخالي بالك علشان صحاب عاليا المجانين ممكن يصوروكم بتليفوناتهم ..مش عاوزك تطلعي في اي صوره مهما ان كان سمعاني مش عاوز اكرر كلامي تاني….
ردت سوار مؤكده: ما تقلاقش انا اصلا اتكسف ارقص وانا اصلا مش بعرف ارقص بس ممكن اتصور علشان خاطر عاليا ما تزعلش…
ثم توجهوا جميعاً الي اسفل بعد انضمام سيلا اليهم …
كانت سميه ترفع نظراتها الي اعلي بين الحين والاخر تترقب نزول عاصم فهي تريد ان تراه وتشبع شوقها اليه…
لمحته ينزل الدرج بهيبته ووقاره وهيئته الخاطفه للانفاس ..تعلقت نظراتها به وهي تبتسم بوله ولكن سرعان ما تلاشت ابتسامتها واربد وجهها بغضب اسود واشتعلت نظراتها حقداً عندما وجدته يحيط كتف آسر الذي يرتدي مثله وتتبعه سوار تتهادي في خطواتها برأس مرفوع وابتسامه متسعه علي وجهها ….
فمن يراهم يظن انهم عائله !!!! فعاصم وسوار كانهم خلقوا ليكونوا لبعض….
وما زاد حقدها اكثر عندما تعالت همهمات النساء من حولها يتسألون عن سوار ويمدحون جمالها….
اقتربت سوار من الحاجه دهب وألقت التحية علي باقي النساء الاتي رحبن بها بحفاوه بعدما علموا انها من بيت الناجي!!!!
اقتربت احدي نساء العائلة من الحاجه دهب والتي تكره سميه بسبب غرورها وحقدها وسالتها بخبث بصوت منخفض نسبيًا ولكنه كان واضحاً لسميه القريبه منهم …
السيدة:الا جوليلي يا حاچه دهب هي بت الناچي مش متچوزه ؟؟؟
الحاجه دهب بوقار : كانت متچوزه.النصيب انجطع ببناتهم لحد اكده!!!
السيدة: واااااه بجي في راچل عاجل يطلق القمر دي !!!ربنا يعوض عليها بالاحسن منه دي صغيره وحلوه ولا كأنها بنت بنتوت…
ثم اضافت بخبث بعدما رمقت سميه بطرف عينها والتي كانت نظراتها تشتعل حقداً نحو سوار: انا لومنك يا حاچه دهب مفرطش فيها واصل واخدها لعاصم بيه ولدك هي دي اللي تستاهله حلوه وبت عيله وكمان ولاده تجدر تچيب له العيل اللي اتحرم منيه!!!
ردت الحاجه دهب بوقار : كل شيء قسمه ونصيب…
…………
اشتعلت الاجواء في الخارج علي اصوات المزمار البلدي واغاني المنشدين والرقص بالعصا ….
تقدم زاهر حاملاً عصا غليظه في يده ووقف امام عاصم الذي كان جالساً يتحدث مع احد الرجال!!!!




