الفصل الخامس عشر من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل الخامس عشر من رواية نبض قلبي لأجلك

تعالت الهمهمات والاصوات المستنكره من النساء علي كلمات سميه الوقحه ولكن ما لبثوا ان ابتسموا بسعاده عندما ردت عليها سوار برد احرقها : الست ما تبقاش ست لو مش بتعرف ترقص مش تبقي عامله زي العروسه الخشب اللي مربوطه بحبل مش عارفه ايدها ولا رجلها هي اللي بتتحرك…
…………
كان زاهر جالساً علي احد المقاعد البعيده عن تجمع الرجال نسبياً يشعر بالغضب من عاصم بعدما هزمه وارهقه امام الجميع..
اهتز الهاتف في جيب جلبابه معاناً عن وصول رساله له.. اخرجه سريعاً متلهفًا ليري اذا كانت سميه ارسلت له ما اتفقوا عليه…
بالفعل وجد ان سميه ارسلت له رساله تحتوي علي فيديو قام يالضغط عليه لببدا بتحميله حتي يتسني له مشاهدته!!!!
في نفس الوقت كان عاصم يقف بعيداً يتحدث في الهاتف مع عدي والذي كان يعتذر له عن حضوره اليوم …
عدي: غصب عني يا عاصم ملحقتش اجي انهارده انت مسافر بقالك اسبوع وسايب الشغل كله فوق راسي وعلي بال ما خلصت كان الوقت اتاخر لكن بكره الصبح هكون عندك بآمر الله..
عاصم : معلش يا عدي انا عارف ان متقل عليك بس غصب عني انت الوحيد اللي بثق فيه وبعتمد عليه…
عدي: ولا يهمك يا بوس تقل براحتك بس عد الجمايل ..
عاصم : ماشي يا عم الشهم .. المهم جهزت الحاجات اللي قلت لك عليها تجيبها معاك اوعي يا عدي تنسي حاجه منهم …
عدي : عيب عليك يا بوس كله تحت السيطره الحاجه كلها معايا واستلمتها انهارده وكله تمام..
عاصم : تمام .. اسيبك بقي واروح اشوف الناس ما تتاخرش الصبح….
انهي معه الاتصال وعاد الي مجلس الرجال واثناء رجوعه لفت نظره جلوس زاهر بمفرده بعيداً عن مجلس الرجال …
شعر بالشفقه عليه فزاهر رغم انه يظهر حقده تجاهه الا ان عاصم يعذره فهو لم يحصل علي تعليم عالي مثله ولم يخرج من البلد مطلقاً ووالده دايئماً ما يقلل من شانه الي جانب ضعف شخصيته واهتزازها امام شقيقته ويحاول تعويض ذلك بزواجه الكثير !!!
سار نحوه مس يحادثه في محاوله منه لكسر الحاجز بينهم!!!! اقترب منه وكان علي بعد خطوه منه فكان زاهر يعطي ظهره له وكاد ان يتحدث الا ان لفت نظره انشغاله في متابعه شيء ما علي هاتفه باهتمام فقرر ان يحادثه في وقت اخر وما لبث ان تحرك خطوه واحده حتي اخترق اذنه كالصاعقه اسم يعرفه جيداً ويعرف صاحبته “”سوااار””!!!!!





