الفصل التاسع من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل التاسع من رواية نبض قلبي لأجلك

اشتعلت النيران في عينيه من كلماتها السامه وسالها بهدوء حذر: يعني ايه الكلام ده ؟؟؟
كلامي واضح .. ايه اللي فيه مش مفهوم ..!!
سوااار .. مش عاوز افقد اعصابي… قلت لك اللي حصل كان غصب عني .. انا مقربتش منها … هي اللي عملت كده من نفسها…
ظلت علي جمودها الظاهري وقالت ببرود مستفز: لتاني مره بقولك دي حياتك وانت حر فيها يا عاصم بيه دي حاجه ما تخصنيش…
فقد السيطرة علي اعصابه وامسكها من مرفقيها يهزها ويهدر بصوته عاليا: بطلي برود واستفزاز… يعني ايه ما يخصكيش .. انا عارف انك مصدومه وزعلانه بس انا بحاول اشرح لك وانت مصممه علي رايك…
نفضت زراعيها من قبضتيه وهدرت فيه قائله بغضب ودموعها تسيل علي وجهها: تشرح ايه وافهم ايه … افهم انك امبارح باليل بتوعدني بالجنه وترفعني للسما … والصبح ترميني في الارض علي جدور رقبتي ..
باليل تقولي عاوزك ثقي فيا وهنسيكي عمرك اللي عشتيه قبلي والصبح الاقيك في مكتبك في حضن واحده تانيه !!!
انت زيه بالظبط مفرقتش حاجه عنه كلكوا كدابين وخاينين ….
قال هادراً بصوت جهوري: انا مش زيه .. انا مش خاين … والله ما خنتك…صدقيني يا سوار
هسالك سؤال وترد عليا بصراحه .. ولا اقولك سؤالين .. واجابتك هي الي هتحدد اذا كنت اصدقك ولا لاء….
قال بنفاذ صبر : اسالي..؟؟
اقتربت منه ونظرت داخل عينيه بقوه وسالته …اول سؤال..
لو انا ما كنتش جيت انهارده الشركه وحصل اللي شوفته في مكتبك
كنت هتحكيلي وتقولي علي اللي عملته صوفيا؟؟؟
تاني سؤال .. لو انا اللي كنت مكانك وشوفني في نفس الوضع اللي شوفتك فيه … وقعدت ابررلك واقولك غصب عني.. كنت هتعمل ايه؟؟؟
امسكها من رفقيها يضغط عليها بعنف ..وهدر فيها بصوت افزعها من قوته .. فقد اشتعلت نيران غيرته الهوجاء من مجرد التخيل انه ممكن ان يقترب منها رجل وليس تقبيلها كما تهزي…
كنت قتله وقتلتك ..بس عمر قتلك ما هيطفي ناري …
ايااااك يا سوار… شوفي ايااااك اياااااك تقولي علي جنس رجل انه ممكن يقرب منك مش يبوسك …اياك تحطي نفسك في جمله مع اي رجل غيري… انت ملكي انا .. بتاعتي انا… انا بغير عليكي
وغيرتي وحشه اوي اووي .. انا ممكن اولع في الدنيا كلها بسبب غيرتي عليكي ..
سحبت ذراعيها من قبضته وتحدثت بثبات بالرغم من ارتجاف نبضات قلبها من اعترافه المتملك لها وغيرته عليها … الا ان صوره صوفيا وهي تقبله لا تستطيع محوها من امام عينها…




