الفصل التاسع من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل التاسع من رواية نبض قلبي لأجلك

اغلق معه الخط وهو يزفر بحنق منه ومن تلك العنيدة التي تنجح في استفزازه واثارة غضبه بسهوله… ماشي يا سوار ماشي!!!!
………..
ولجت سوار الي غرفتها اخيراً تريد ان تاخذ حماماً دافئاً وتأوي الي فراشها لكي تريح جسدها المنهك وتنعم بنوم هاديء… فمنذ يومين وهي تلزم الفراش الا انها اليوم قررت الخروج للتسوق وتمضيه الوقت برفقه اولادها … فاليوم هو بدايه العطله الصيفيه …فاستغلت الاجازه الاجباريه التي فرضها عليها عاصم في قضاء وقت ممتع مع اولادها والترفيه عنهم بعد فتره الامتحانات …
انهت حمامها وجلست في فراشها… فتحت هاتفها المغلق فهي تعمدت اغلاقه طوال اليوم !!! فهي ارادت ان تتفرغ اليوم لاولادها فقط ولكي لا يتصل بها عاصم كل ساعه كعادته طيله اليومين السابقين !!! وحتي لا يلاحظ اولادها انصاله الدائم بها…
فعاصم يتصل بها كل ساعه طوال النهار للاطمئنان عليها …
ويقضي الليل يتحدث معها باريحيه وباتت مشاعره واضحه وضوح الشمس!!! الا انه لم ينطق بالكلمه التي تتمني سماعها مثلها مثل اي انثي…
تنهدت وابتسمت بحالميه وهي تنخيل غضبه عليها بسبب اغلاق هاتفها..
وما ان فتحته حتي شهقت مندهشة من كم الرسائل والاتصالات منه!! وكلها توضح مدي غضبه الشديد منها…
تنهدت وشردت بتفكيرها فيه … لقد استطاع بسهولة ان يتوغل داخل قلبها ويحتل كيانها … جعلها تعشقه بقوه !! نعم تعشقه وتعشق كل تفاصيله حتي عصبيته تعشقها!!!
فاقت من شرودها علي رنين هاتفها واسمه الذي يزين شاشته.. زينت شفتيها ابتسامه عاشقه واجبابته بهمس: الووو
عاصم بنيرة غاضبة: قافلة تليفونك ليه من الصبح!!!
كتمت ضحكتها واجابته : يا ساتر يا رب !! في حد يرد علي حد كده!!!
عاصم بعصبيه اكثر : قافلة تليفونك ليييييه من الصبح!!! مش هعيد كلامي مرتين…
سوار بهدوء: طيب ممكن تهدي الاول وانا هقولك علي كل حاجه!!
عاصم بعناد : مش ههدي ولا هتكلم غير لما تجاوبيني الاول !!!!
قالت بيأس من عناده : خرجت قضيت اليوم مع الولاد علشان خلصوا امتحانات… ارتحت كده!!
تنهد بارتياح عندما اجابته بصدق .. فهو يعلم اين كانت من خلال الحراسه التي عينها لها دون معرفتها … ولكن غصب عنه غيرته عليها تعميه وتجعله يشك في كل شيء واي شيء…
قال بنبره اقل حده: وده يخاليكي تقفلي تليفونك طول اليوم!!! ولما انت قررتي تخرجي وتقضي اليوم باره البيت مكلمتنيش ليه تعرفيني وتقوليلي انك هتقفلي تليقونك!!!




