الفصل التاسع من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل التاسع من رواية نبض قلبي لأجلك

علمه علي الفور فهو آسر ابن معشوقته سوار… هناك شبهه بينه وبين سوار ولكن الولد نسخة مصغرة من خاله هشام وجده جمال الناجي .. حمد الله كثيراً انه لم يشبه الحقير والده…!!
اقترب عاصم منه وهم ان يتحدث .. الا ان اآسر عاجله قائلا بتاكيد: وعلي فكره انا سمعت كلامكم كله .. يعني مش هتقدر اضحك عليا….
نظر له عاصم باستغراب واعجاب شديد من قوته ورغبته في مواجهته بما قاله … فهو مقدر مشاعره وغيرته علي والدته خصوصاً وهو بدايه مراهقته !!! لذلك عليه ان يتعامل معاه بحكمه حتي يحتويه فهو يعلم ان سوار لن تترتبط به الا بعد موافقه اولادها !!! لذلك عليه ان يقترب منهم ومن تفكيرهم حتي يستطيع اقناعهم بارتباطه بوالدتهم وان يكون بمثابة اب لهم وليس مجرد زوج ام …!!!!! تنحنح يجلي حنجرته قائلاً: ومين قالك اني هضحك عليك…!!
اسر باستفهام: حضرتك تقصد ايه؟؟؟
عاصم : اقصد ان انا اللي كنت هطلب منك اننا نتكلم مع بعض في الموضوع ده … بس كنت مستني اتعرف عليك الاول . بما اننا اتقابلنا ..اعرفك بنفسي انا عاصم ابو هيبه رجل اعمال… قالها وهو يمد يده لمصافحة اسر….
مد آسر يده ليبادله المصافحة معرفاً بنفسه: وانا آسر
عاصم بإبتسامه ودوره: تشرفنا يا آسر…
شوف بقي يا آسر باشا .. الموضوع اللي احنا هنتكلم فيه موضوع كبير وعاوز قاعده… وانا عندي معاد كمان ساعه ده غير ان هنا مش هينفع نتكلم براحتنا … ايه رايك نتفق علي معاد يكون مناسب نتقابل ونتكلم براحتنا… انا عارف انك شاب رياضي وعندك تمارين اغلب الوقت … ايه رايك نتقابل في النادي بعد التمرين …!!!!
آسر: وانا موافق..
عاصم : اتفقنا .. يبقي اخر الاسبوع في النادي هنتقابل بعد التمرين… هات رقمك علشان نبقي نتكلم ونتفق….
End of flashback….
تناول هاتفه للاتصال بسوار والاطمئنان عليها ولكن وجده مغلق… عاود الاتصال آكثر من مره وأيضا مغلق….شعر بالقلق عليها … اسرع بالاتصال علي حارسه الخاص المكلف بحراستها سراً…
عاصم: ايه الاخبار عندك .. في جديد…
الحارس: تمام يا باشا.. الهانم لسه خارجه من ساعه مع ولادها واحنا وراهم وعنينا عليهم .. اطمن سعادتك…
عاصم بحده: ولما هي خرجت من ساعه مش تبلغني يا بني ادم انت .. ايه مستني لما انا اكلمك علشان تقولي هي فين وبتعمل ايه… عينك عليهم تخاليك وراهم زي ضلهم ولو عينك غفلت عنهم ثانيه هطير رقبتك… عاوز تفرير عنهم كل ساعه انت فاهم…





