الفصل التاسع من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل التاسع من رواية نبض قلبي لأجلك

عاصم : آمل هذا!!!
قامت صوفيا من جلستها ودارت حول مكتبه حتي وقفت امامه مباشرةً… انحنت بجسدها للامام وقربت وجهها من وجهه لا يفصل بينهم الا خطوه واحده….
صوفيا: والآن… دعنا نحتفل بتوقيع العقود ايها الوسيم…قالتها بصوت مغوي وهي تتطلع اليه بنظرات راغبة….!!
عاصم بثبات: لا اريد …!!
صوفيا باغراء: لماذا ايها الوسيم … لماذا تقاومني ؟؟
عاصم باستنكار: من انتي حتي اقاومك … انا لا اريدك….
كتمت صوفيا غيظها وقالت باصرار وهي تمد يدها تتحسس صدره الظاهر من فتحه قميصه….
انت تريدني ..كما اريدك .. انا ارغب بك كثيراً … جسدي يحترق شوقاً لجسدك الرجولي القوي … شفتاي تريد ان تسحقها وتدميها بشفتيك…
لعينه صوفيا !!! كاد ان يضعف امام سحر كلامتها … هو ليس براهب.. هو رجل متقد الرجوله جسده دائم الاشتعال… لم يقرب أمرأة منذ مده طويلة… وامامه أمرأة خطيره تغوي القديس…. ولكنه سيقاوم للآخر…
فتح فمه لكي يحذرها من تماديها .. ولكنها باغتته بوضع شفتيها علي خاصته تقبله بقوه….!!!
……….
في نفس الوقت وصلت سوار الي الشركة واستقلت المصعد قاصدة مكتبها مع عاصم … وعلي شفتيها ابتسامه واسعه تتخيل منظره عندما تفاجئه بمجيئها..!!
خرجت من المصعد واتجهت لمكتبها … دخلت وجدت زميلتها التي تعمل مكانها حتي تعود…
سوار: اذيك يا هند عامله ايه … متشكره اوي انك قبلتي تكوني مكاني اليومين اللي فاتوا…
هند: حمد الله علي سلامتك يا مدام سوار … لا شكر علي واجب ده شغلي… تعالي استلمي مكانك وانا هروح علي مكتبي…
اخذت سوار منها الاوراق والاشياء الخاصه بمكتبها بعد ان شكرتها للمره الثانيه ..بعد رحيل زميلتها استعدت لمفاجأة عاصم !!!
وقفت تهندم ملابسها وعدلت تسريحه شعرها …وقفت امام باب مكتبه وقبضت علي مقبض الباب بكفها اخذت نفس عميق حبسته داخل صدرها وزفرته مره واحده محاوله التخفيف من توترها!!!
فتحت باب المكتب ودلفت للداخل وعلي وجهها إبتسامة واسعة سعيدة سرعان ما تلاشت وحل محلها الذهول…!!!
شهقت مصدومة من وضعهما !!!وفجاة شعرت بالهواء ينفذ من رئتيها!!! لمعت الدموع داخل مقلتيها…. وقالت بصوت جريح مهزوز: عاااااصممم…!!
واستدارت تجري مهروله من مكتبه ومن الشركة كلها….!!!
الذهول والصدمة.. هم المسيطرين علي حال عاصم !!!!
واقف كالصنم لا يتحرك ولا يصدرعنه اي رد فعل … استغرق ثواني حتي استوعب ماذا يحدث معه…!!





