الفصل التاسع من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل التاسع من رواية نبض قلبي لأجلك

وانا مش هقتلك يا عاصم … انا مش هخاليك تشوفني تاني وانسي انك عرفت واحده اسمها سوار الناجي في يوم من الايام ….
قالت كلماتها وهي تضغط علي زر المصعد ليهبط بهم لاسفل … ثواني وتوقف المصعد ومجرد ما فتح الباب.. مرقت من جانبه دون ان تنظر نحوه متجهة بخطوات راكدة الي خارج الشركة….
وتركته خلفها يحدق في اثرها حتي اختفت عن نظره بقلب مشتعل بنيران بعدها عنه ولكنه لم يسمح لها ان تبعد عنه مطلقاً هي له وانتهي الامر!!! ولكنه سيدعها تهديء وتستجمع نفسها وبعدها لم يتركها الا وهي معترفه بعشقها له …اما اللعينه صوفيا فاقسم انه سيذيقها العذاب الوان علي فعلتها الحقيره معه…
………
وصل ايمن الي منزله في غير معاد عودته المعتاد….
نهي .. يا نهي …. انت فين . كان ينادي عليها وهو يبحث عنها بين الغرف … حتي وجدها في غرفتهم تنيم طفلهم …!!
ايه يا نهي بنادي عليكي مش بتردي ليه…!!
نهي بهمس: هششش وطي صوتك ما صدقت نيمت ادم …
اومأ براسه موافقاً وهو يسحبها معه خارج غرفتهم متجها نحو غرفه المعيشه…
نهي مستفسره: خير يا ايمن … ايه اللي جابك بدري ومجرجرني وراك كده ليه…
ايمن بتقرير: نهي انا سفري لدبي معاده اتقدم … قدامنا يومين بس نجهز ورقنا وحاجتنا علشان هنسافر اخر الاسبوع … ثم اخرج من جاكيت بدلته تذاكر الطيران…!!
نهي بدهشه: بالسرعه دي!!! انت مش قلت اننا هنسافر الشهر الجاي…واحنا رتبنا امورنا علي كده …انا مش هلحق اجهز حاجه خالص….
ايمن باستغراب: انا برضه مستغرب اللي حصل.. ولما سالتهم في الشركه قالوا ان زميلي اللي هاخد مكانه في دبي ساب الشغل وراح شركه تانيه فجأة فعلشان كده سفري اتقدم …
يالله كفايه رغي خالينا نقوم نشوف اللي ورانا….
…………..
بعد ثلاثه ايام …..
كان يدور داخل غرفه نومه كالأسد الحبيس داخل محبسه…
ثلاثه ايام لم يغمض له جفن … ثلاثه ايام لم يراها ولم يستمع الي صوتها … لم تخرج من منزلها وهاتفها مغلق… لقد نفذت تهديدها وعاقبته ببعدها …!!!!
ولكنه لن ييأس سيصل اليها ويعاقبها علي بعدها عنه بطريقته!!!
وقف في شرفه غرفته يسانشق الهواء النقي ….آخذ نفس عميق يمليء رئتيه بالهواء محاولاً تهدئة اعصابه الثائره …. مستجمعا ً نفسه .. مرتبًا افكاره والبدء في تنفيذ خطواته للوصول الي سوار…!!!!
واولي هذه الخطوات.. مقابلته مع آسر ..





