الفصل التاسع من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور

الفصل التاسع من رواية نبض قلبي لأجلك

سمعت صوته يرن داخل اذنيها ولكنه ياتيها من بعيد …ابتسمت وهي مغمضه العينين تظن انها لازالت تحلم به …

لقد كان بطلاً لاحلامها في السويعات القليلة التي نامتها…

همهمت بنعاس: اممممم ….

نداها مره اخري ولكن بنبره اعلي : سوااار …اصحي يا حبيبي!!

ردت بصوت هامس مليئًا بالنعاس ولكنه وصل اليه مغوي مثير جعلت الدماء تغلي في عروقه شوقاً اليها خاصه وهي تنطق حروف اسمه بتلك النبرة المهدكه لاعصابه….

عااااصم ….!!!

قال بصوته المثير العابس: عمر عاصم وروحه…انتي لو فضلتي تقولي عاصم بطريقتك دي هتخاليني اجيلك حالاً وساعتها مش هكون مسؤل عن اللي هيحصل بعدها …. بس اللي متأكد منه انك مش هتخرجي من حضني الا وانتي حرم عاصم ابو هيبه…!!!

لم يتلقي ردًا منها فتاكد من استغراقها في النوم مره اخري…

اغلق الخط وقام حتي يستعد للذهاب الي عمله ولكن عليه اولا ان ياخذ حماماً بارداً ليستعيد نشاطه ويطفئ به نيران قلبه وجسده المشتعل شوقًا لها……!!

……..

استيقظت سوار من نومها قرب الظهيرة… فتحت عينيها ونظرت الي الساعه المعلقه علي الحائط امامها شهقت منتفضه من مكانها وقد تاخرت عن موعد ذهابها للعمل … فقد اتخذت قرارها بالعودة للعمل ومفاجئة عاصم بعودتها… !!!

القت نظره علي هانفها فوجدت ان عاصم قد اغلق الخط معها …

طبعاً .. اكيد زمانه في الشغل من بدري وانا مغمي عليا هنا…

قالت وهي تتوجه لتاخذ حماماً سريعا وتستعد للذهاب للشركة…

بعد ساعه كانت تقود سيارتها باتجاه شركه عاصم ….

…….

كان عاصم في مكتبه يوقع على بعض الاوراق حتي رن هاتفه برقم والده الحج سليم ….!!!

عاصم : الحج سليم ابو هيبه بذات نفسيه بيتصل بيا … كيفك يا بوي … اتوحشتك جوي يا ابو عاصم…

الحج سليم: لو اتوحشتك صوح كيف ما بتجول كنت سالت ..اكده يا عاصم … المده دي كلاتها لا بتتصل ولا بتاجي البلد …. خلاص نسيتنا يا ولدي…

عاصم: حجك عليا يا بوي … انا عارف اني مقصر معاكم .. بس غضب عني والله الشغل فوق راسي …

الحج سليم: ربنا يعينك يا ولدي … بس مطولش الغيبة اكده… احنا بنتوحشك كتيير وخصوصي امك الحاجه..

عاصم: ربنا يخاليك يا بوي انت والحاجه ام عاصم ويديمكم فوق روسنا…سلم عليها وعلي كل اللي عندك واني قريب ان شاء الله هاجي البلد علشان عاوزك في موضوع اكده…

الحج سليم: خير يا ولدي.. موضوع ايه ده

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *