الفصل السادس عشر من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد

الفصل السادس عشر عشق لم يسطو بعد

أنب نفسه علي حديثه القاسي معها ولكنه مضطر أن يعاقبها حتي لا تلجأ التصرف مثل هذا ومن غيظه وغضبه الشديد منها أخبرها بتلك الكلمات(بقلم زكية محمد ) وهو ليس بمخطئ أبدا فيما يفعله فكلما يتذكر ما فعلت يصيبه الجنون ويريد أن يفتك بها، ضغط دون شعور منه علي زراعها فتأوهت بخفوت أثناء نومها.

إقترب من وجهها وقطف محصوله بسرعة وعندما شعر بتململها إبتعد ونظر أمامه بجمود.
فتحت عينيها وأخذت تتمطئ كعادتها غافلة عن نظرات الذئب التي تراقبها.
شهقت بصدمة حينما وقعت عيناها عليه فتمسكت بالغطاء بخجل شديد وخوف أكسبه إياها البارحة.

هتف بسخرية متعمدة:- صباحية مباركة يا عروسة.

أخذت تنظر حولها بإرتباك وخجل وهي تضغط بشدة علي قبضتيها من فرط التوتر وهي تشعر بالخواء فقد أنهي علي ما تبقي من روحها بكلماته اللاذعة.
تلعن نفسها مئات المرات عندما أقدمت لفعل ذلك فها هي تجني من خلف تلك الفعلة جروحا غائرة كما إنها فشلت في أن تجعله يحبها.

هتف بخبث :- إيه وصلتي فين يا بيبة؟ يا ريت تكوني بتراجعي غلطك وتكوني اتعلمتي منه.
ثم هتف بتذكر :- اه صح إنتي كنتي بتقولي امبارح إنك عملتي كدا علشان بتحبيني يا شقية وساكتة علشان كدة خبيتي مني الدفتر وعلشان كدا محصول الفراولة بيظهر زي دلوقتي كدا.

ثم أضاف بغرور كاذب:- ما دة الطبيعي اللي لازم يحصل ما أنا مفيش بنت مبتحبنيش.

إغرورقت عيناها بالدموع من حديثه إنه يتهاون ويسخر من حبها له ويفخر من نفسه لإنها تحبه لا هذا شئ طبيعي ومن المفترض أن يحدث.
إعتصرت عينيها بألم وشعور جديد بالإهانة في حق نفسها فهو لم يشعر بحبها بل يسخر منه، إنه لن يتغير أبدا وسيظل كما هو الفتي العابث مع الفتيات وبالتأكيد سيفعل هذا معها فقد أخبرها بإنه سيتركها بعد مدة.

لملمت نفسها وحاولت النهوض فحاصرها بخبث قائلا :- رايحة فين يا بيبة؟

هتفت بتلعثم :- لو. ..لو سمحت سيبني انا. .أنا عاوزة أروح شغلي.

هتف بإستنكار :- شغل ! اخص عليكي هو في عروسة بتروح شغلها في يوم زي دة لا يا حبيبتي طلوع من هنا مش هتطلعي.

هتفت بدموع:- إبعد عني مش خلاص عملت اللي إنت عاوزه. .

أردف بغيظ:- والله اللي عملته كان برضاكي مش غصب عنك.

هتفت ببكاء:- حرام عليك ارحمني عاوز إيه تاني؟ إنت أهو هنتني بما فيه الكفاية وأنا أستاهل كل دة لاني غلطت من الأول.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *