الفصل السادس عشر من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
الفصل السادس عشر عشق لم يسطو بعد

هتف بحدة:- طيب كويس إنك عرفتي غلطك. بس بردو مش هتراجع عن قراري وهدوقك شوية من اللي دوقتهولي.
ثم أردف بخبث وكأنه شخص آخر غير الذي كان يتحدث لتوه:- ودلوقتي جه وقت قطف الفراولة.
قال ذلك ثم قام بقطف محصوله وغرق معها في بحور عشقهم الخاصة.
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
إستيقظ صباحا ونظر حوله وجدها تغفو بسلام وآثار الدموع باقية علي صفحة وجهها البيضاء.
نهض من مكانه بخفة ثم جثي علي ركبتيه قبالتها ومد أطراف أصابعه ومسح دموعها العالقة برقة ثم تنهد بحزن من نفسه ثم أخذ يمرر أصابعه (بقلم زكية محمد )برفق علي وجنتيها ثم إقترب منها كالمسحور وقبل أن يحقق مبتغاه، فتحت عينيها وشهقت بصوت عال ثم إعتدلت جالسة قائلة بتعنيف:- إنت بتعمل إيه هنا؟
أردف بإبتسامة هادئة :- بصبح عليكي. .
ثم أردف بخبث وهو يغمز لها بطرف عينه:-
بس يا خسارة ملحقتش تبقي تتعوض .
هتفت بتلعثم:- أااا لو سمحت مبحبش الأسلوب دة.
أشرف عليها بقامته المديدة وحاصرها بيديه قائلا :- أومال بتحبي إيه؟
توردت وجنتيها من قربه المهلك لها وأردف بتوتر :- إنت بتعمل إيه؟ هو إنت فاكر باللي بتعمله دة هسامحك وفر مجهودك أحسن.
صك علي أسنانه بعنف وإبتسم بإصطناع قائلا :- لا هتسامحيني وبمزاجك كمان.
هتفت بإمتعاض :- يا سلام ايه الثقة دي اللي بتتكلم بيها؟
أومأ بتأكيد قائلا :- سليم الداغر مبيتكلمش من فراغ وحطي دة في دماغك.
زفرت بضيق قائلة:- طيب ممكن تبعد لو سمحت بقي؟
هتف بعبث:- تؤ تؤ أنا مرتاح كدة.
عضت علي شفتيها بخجل وضيق من حصاره لها فهي لن تتهاون معه ولن تسامحه علي ما أقترف في حقها، ولكن رغما عنها إذدادت ضربات قلبها التي تعزف علي نغمات عشقه.
راقبها هو عن قرب ولاحظ إرتباكها بخبث قائلا :-قلبك بيدق بسرعة كدة ليه؟
هتفت بصدمة :- ها
ضحك بخفوت قائلا :- لا بتأكد من حاجة بس.
قال ذلك ثم وقف معتدلا وعلي وجهه إبتسامة ثقة.
هتفت بغيظ:- إيه هو اللي إتأكدت منه دة؟
هتف بهدوء وهو مستمتع بحديثها معه:-
إنك هتسامحيني.
هتفت بضيق :- احلم مع نفسك.
إبتسم بخبث ثم جعل يده تصتدم بالأريكة فتأوه بألم فأسرعت تركض ناحيته ومسكت يده قائلة بقلق بالغ:- إيدك مالها؟ حصلها حاجة اتكلم بتوجعك أاا. …
فاجئها حينما جذبها من زراعها فإصتدمت بصدره العريض فهمس بمكر :- لا أبدا ما بتوجعنيش أنا بس بعرفك إني بحلم وكمان بحقق الحلم.




