الفصل السادس عشر من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد

الفصل السادس عشر عشق لم يسطو بعد

إبتعدت عنه بضيق فكان يتلاعب بها وهي كالبلهاء كشفت نفسها أمامه. دبت بقدميها الأرض ومن ثم ركضت للمرحاض لتغتسل.

أما هو مرر أصابعه في خصلات شعره قائلا بحب :- إنتي حقي يا همس وأنا مش هتنازل عنك وهعمل أي حاجة علشان تسامحيني.

ثم لمعت عينيه بلهيب الإنتقام الحارق قائلا :-
وحياتك عندي لأخدلك بتارك منهم.

صمت قليلا وأردف بخذي:- ومني أنا شخصيا.

قال ذلك ثم توجه ليستعد هو الآخر لمتابعة الأمور مع إياد وأيضا ينزل للشركة حتي لا يثير الشكوك حوله.

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

بعد ساعات قليلة إنتهت شجن من أعمال المطبخ ثم أخذت تعد بعض سندوتشات الجبن وهي تهتف بمكر:- خالتي فاطمة هو القسم اللي بيشتغل فيه الظابط إياد اسمه إيه؟

أجابتها بهدوء :- اسمه ********* بس إنتي بتسألي ليه يعني؟

هزت كتفيها ببراءة زائفة وهي تقول:- أبدا بس يعني لو حبيت اعمل محضر ولا حاجة في حد أكون عارفة هروح فين؟

هتفت بإستنكار:- تفي من بوقك محضر إيه ونيلة إيه بس؟

هتفت بهدوء :- الله يا خالتي هو أنا بقولك هقتل ولا هسرق.

قاطعتها قائلة :- قفلي علي السيرة دي يا بنتي ربنا ما يكتبه عليكي لا في خير ولا في شر.
هو إنت بتعملي السندوتشات دي كلها لمين؟

أردفت بكذب :- دي لماما وعمتي وأنا.

هزت رأسها بتفهم فإبتسمت الأخيرة بإنتصار وخبث لما هي مقدمة عليه وعقلها الصغير يتخيل ما سيحدث بسعادة جلية.

بعد أن إنتهت نهضت ووضعت الكمية التي أعدتها بحافظة الطعام ثم خرجت بها من الباب الخلفي ثم تسللت بخفة حتي لا تراها والدتها وعمتها حتي وصلت للملحق الذي تعيش فيه برفقة والدتها ثم أبدلت ملابسها وتعمدت ان تضع بعضا من أدوات التجميل.

تأففت بضيق في بادئ الأمر لعدم مقدرتها علي وضعه بصورة ملائمة فأخذت وقتا طويلا في وضعه فهي لم تعتاد علي وضعه من قبل وأعطته لها رحمة لتضعه في المنزل فقط ولكنها لم تعطي له أهمية ولكن ها قد جاء وقته.

بعد مدة نظرت لنفسها بالمرآة قائلة بتذمر:- أخيرا أوف كل دا في كحلة وروج أومال لو كان كامل كنت قعدت فيه لإمتي.

ألقت نظرة أخيرة علي نفسها برضا ثم مسكت حافظة الطعام وحقيبتها وخرجت ثم أخذت تسير بنفس الحذر (بقلم زكية محمد )إلي أن خرجت تماما فزفرت براحة ثم مشت قليلا وإبتعدت عن الفيلا ثم أوقفت إحدي سيارات الأجرة وصعدت به واملته العنوان وعلي وجهها إبتسامة بلهاء.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *