الفصل الثالث عشر من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد

الفصل الثالث عشر عشق لم يسطو بعد

قال ذلك ثم سحبها من يدها بقوة خلفه فصرخت بتذمر قائلة :- جزمتي. …جزمتي استني.

نظر لما تشير إليه فوجد حذائها ملقي بجوار المقعد وهي تقف حافية القدمين فجز علي أسنانه بعنف وترك يدها فذهبت وإرتدتها سريعا ثم سارت خلفه بهدوء فقام بجرها مجددا من يدها حتي وصلا عند مدخل الفندق فهتفت بضيق :- سيب ايدي يا إنت.

أغلق عينيه بغضب شديد ثم توقف فجأة صارخا فيها بعنف:- مش عاوز اسمع نفسك فاهمة؟
ثم أضاف بغيظ:- مسكالي مطوة عملالي فيها بروك ليسنر.

هتفت ببلاهة:- لا سيث رولنز أحلي.

صرخ فيها :- شوف بقول إيه وهي بتقول إيه؟ اه ما أنا نسيت إنك تربية حواري وتربية ناصر وحمدي هستني منك إيه؟

تجمدت مكانها للحظات ثم أردفت بوجع:-
لما تكون لوحدك مش لاقي حد جنبك شايل مسؤليتك ومسؤولية أمك اللي لو تعبت في أي وقت(بقلم زكية محمد) مضطر تنزل وتجيب دكتور من ايوتها حتة كان لازم أمسك مطوة أدافع بيها عن نفسي في مجتمع مليان كلاب كل اللي همه شهوته وبس، كان لازم أبان في تصرفاتي ولد علشان محدش يتعرضلي ويأذيني فتربية الحواري وتربية ناصر هي اللي علمتني إزاي أحافظ علي نفسي فأنا ممنونة اوي ليها ويزيدني شرف إني تربية حواري يا حضرة الظابط بعد اذنك ..

قالت ذلك ثم تخطته ودلفت للداخل أما هو نظر لها بندم مما تفوه به منذ متي وهو قاس القلب هكذا. شدد قبضته علي خصلات شعره الغزير ثم دلف خلفها. ..

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆

بعد وقت إنتهت مراسم الإحتفال بالزفاف وغادر كلا من العروسين إلي منازلهم.

في الجناح المخصص لسليم دلف للداخل دون أن يعيرها إنتباه فيكفي ما هو فيه.
دلفت خلفه وهي تنظر أرضا بدموع سمحت لها بالهطول وهي تشعر بالضياع وتنتظر مصيرها معه والي أين ستنتهي بهم الطريق؟

إنتفضت بعنف حينما أغلق الباب بقوة ونظر لها هاتفا بحنق:- هتفضلي واقفة عندك كدة كتير؟
رفعت وجهها تطالعه بدموعها التي كاد أن يتأثر بها لكنه نظر أمامه بجمود قائلا :- روحي شوفيلك حتة إتلقحي فيها معلش مش هقدر أقوم بوظيفة الزوج المثالي أصل ما بخدش بقايا غيري.

أغلقت عينيها بعنف تبتلع إهانته ثم نظرت له قائلة ببكاء:- خليك فاكر كلامك كويس علشان يوم ما تظهر برائتي هتندم أوي يا سليم.

ضحك بسخرية قائلا :- إن شاء الله. ..

قال ذلك ثم دلف للمرحاض غاب لبضع دقائق وخرج مرتديا ملابس بيتية إستعدادا للنوم.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *