الفصل الثالث عشر من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
الفصل الثالث عشر عشق لم يسطو بعد

قال ذلك ثم طبع قبلة علي شعرها وأغلق عينيه إستعدادا للنوم.
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
كان ينظر لها عبر مرآة السيارة في طريقهم للعودة بندم علي ما تفوه به أما هي كانت تنظر ناحية النافذة بحزن وشرود.
دلف للداخل وصف السيارة وترجل الجميع منها ثم دلفوا للداخل وصعدوا لغرفهم.
توجهت للملحق الذي تمكث فيه هي ووالدتها.
قبل أن تدلف قامت يد بسحبها بسرعة في ركن منزوي عن الأنظار وكادت أن تصرخ لولا يده التي كممت فاهها.
أخذت تقاومه بعنف إلا إنها لم تستطع الفرار فظنت إنها النهاية فأستسلمت لمصيرها.
وقف بها عند إحدي الركنيات ثم قال بصوت هادئ من خلفها:- هشيل إيدي اياكي تصوتي.
هزت رأسها بموافقة وما إن تركها نظرت له بإستنكار قائلة :- إنت! انت مجنون ولا أهبل؟
أردف بغيظ وتحامل:- وبعدين في لسانك اللي عاوز قطعه دة؟
هتفت بتهكم:- أومال عاوزني أقولك إيه بعد اللي عملته اضربلك تعظيم سلام يا حضرة الظابط!
أردف بحدة:- افصلي شوية إيه بالعة راديو؟
أردف بغيظ:- نعم عاوز إيه؟
حك مؤخرة رأسه قائلا ببعض الحرج:- احم أنا يعني كنت عاوز أقولك إني مقصدش الكلام اللي قولتهولك في الفندق.
هتفت بسخرية:- بس كدة؟ سحبني وراك بالطريقة المنيلة دي ودة أخرك في الإعتذار.
هتف بتعجب:- إعتذار! بس أنا ما بعتزرش أنا جاي بس اوضحلك سوء التفاهم لإن مش من مبادئي أقول كدة ليكي. .
شهقت بتهكم قائلة:- نعم؟ نعم؟طيب أنا مش قابلة كلامك دة من الأساس سلام يا حضرة الظابط.
قالت ذلك ثم غادرت من أمامه ودلفت للداخل فصرخت بغيظ قائلة :- الحمار مش هاين عليه يعتزر ياسلام علي بروده هوف حاجة تطهق نفسي أمسك زمارة رقبته أطلعها في ايدي.
أما بالخارج أخذ يتطلع في إثرها قائلا بسخرية :- هبلة البت دي ولا إيه؟ قال أعتذرلها قال دا أنا لو أطول أخنقها مش هتأخر.
إلا إن هناك شيئا يجهل ماهيته هتف بداخله:- ولما إنت عاوز تخنقها همك زعلها أوي كدة وجاي توضح ومش عارف إيه؟
هز رأسه بعنف يطرد تلك الأفكار قائلا بعنف:- تتفلق تروح في داهية .
قال ذلك ثم غادر وهو يسرع من خطواته متجها لغرفته.
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
كانت تجلس الي جواره يشاهدان التلفاز سويا.
هتفت بتساؤل:- هنعمل إيه دلوقتي بعد ما بعتناله الصور؟
أجابها بهدوء:- هنستني الأوامر بالخطوة اللي بعديها المهم أخبار شغلك إيه؟



