الفصل الثالث عشر من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد

الفصل الثالث عشر عشق لم يسطو بعد

فتحت عينيها بعدما تأكدت من عدم وجوده أمامها ووضعت أصابعها المرتعشة علي شفتيها لا تصدق ما حدث منذ قليل إبتسمت بخجل ثم راحت تنظر لغرفته(بقلم زكية محمد) بحب شديد وتتذكر حينما كانت صغيرة كانت تدلف إلي هنا وتلعب معه وإمتنعت عن المجئ منذما نضجت وها هي بعد تلك السنوات تدلف مجددا وهي عروس.
شجعت نفسها وعزمت علي أن تفعل ما في وسعها لكي تفوز به فالطريق أمامها طويل.

توجهت نحو الخزانة وسحبت منها ملابس للنوم ثم جلست علي الأريكة تنتظر خروجه.

بعد دقائق خرج مرتديا منطال قطني رمادي وتيشرت أسود أبرز عضلات جسده.
نظر لها بإبتسامة قائلا بمرح:- إيه يا بيبة هتفضلي طول الليل كدة؟

نهضت وهي تعتصر الملابس بقبضتها قائلة بتوتر ونظرات زائغة:- أاااا. …لا. ..هقوم أهو. .

قالت ذلك ثم هرولت للداخل تختبئ منه إتكأت علي الباب واضعة يدها علي قلبها قائلة بأنفاس متسارعة:- لا كدة قلبي هيقف مش هعرف أكمل كدة.

بالخارج أدي فرضه و توجه للفراش وقفز ممدا جسده واضعا كلتا يديه خلف رأسه وهو ينظر للسقف بحالمية قائلا :- إيه يا فارس؟ إيه اللي جد ما هي قدامك ليها سنين مالك كدة لخبطتك في لحظة فوق كدة إنت الجان فارس اللي كل البنات بتقع في حبك مش العكس.

خرجت بخطوات هادئة كحالها متوترة تنظر أرضا، انتبه هو لخروجها وابتسم بحب وهو يجدها كطفلة خجولة تلعب في أطراف كنزتها وكأنها تشعر بالخجل من شئ إقترفته وستعاقب عليه.

وقف مسرعا مقتربا منها قائلا بتهكم وهو يطالعها بنظرات حادة كالصقر:- إيه يا شيخة حبيبة هتنامي بالحجاب! أوعي تقولي إن دة العادي بتاعك.
ذادت قبضتها علي أطراف كنزتها فأكمل بوقاحة:- يكون في علمك محصول الفراولة استوي أهو وأنا مش مسؤل عن اللي هيحصل.

نظرت له بصدمة ثم وضعت كلتا يديها علي وجنتيها قائلة بخجل شديد :- أهو أهو خلاص بقي. …

ضحك بمكر قائلا :- وحاجة تانية شيلي الحجاب من علي شعرك يلا.

هزت رأسها بسرعة وسحبت وشاحها دون وعي منها فشغلها الشاغل هو ألا ينفذ تهديده.

نظر لها يطالعها بذهول فقد غطي شعرها الناعم الأسود اللون ظهرها بالكامل وتسرسلت بعض الخصلات علي وجهها.

إقترب منها وأبعد تلك الخصلات عن وجهها ثم هتف بصوت أجش :- حبيبة إخفي من قدامي.

قطبت حاجبيها بتعجب فسألته :- أروح فين؟

أردف بحدة وصدره يعلو ويهبط بسرعة:- في أي نيلة. …

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *