الفصل الثالث عشر من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
الفصل الثالث عشر عشق لم يسطو بعد

هتفت بنفي :- لا مكنتش بدرس في حتة أنا كنت في اسكندرية وجيت.
أردف بتفهم :- اه. أعرفك بنفسي وائل الحسيني ابن أكبر رجل أعمال في المنطقة خريج هندسة و…..
قاطعته قائلة بتأفف :- خلاص افصل شوية إنت هتحكيلي قصة حياتك.
إقترب منها أكثر محاوطا إياها بزراعيه فهتفت بذعر:- إنت. …إنت بتعمل إيه يا جدع؟ أبعد
هتف بمكر :- بقولك إيه يا قطة ما تطريها؟
صرخت بحدة:- أبعد عني يا حيوان.
هتف برغبة وهو يحاول السيطرة عليها:-
متخافيش يا قمر هنقضي وقت لذيذ مع بعض
ولا من شاف ولا من دري.
أغمضت عينيها بخوف وتعالت أنفاسها ولكنها لا بد أن تتصرف فأستكانت فجأة هاتفة بهدوء:- طيب ممكن تبعد شوية علشان نتفق؟
إبتعد بمكر هاتفا :- وماله يا مزة نتفق ها تحبي نروح فين؟
تظاهرت بالتفكير بينما يدها تعبث في ملابسها وأخرجت شيئا لم تنساه يوما ان تأخذه معها أينما خرجت.
هتف بإبتسامة :- ها فكرتي؟
هتفت بتحفظ:- اه فكرت.
سألها بلهفة :- ها وقررتي إيه؟
– قررت أقتلك يا روح أمك.
هتفت بذلك وهي تشهر المادية التي بحوذتها في وجهه ومن ثم وضعتها على رقبته وأخذت
تضغط عليها ببعض القوة.
نهضت ووقفت قبالته وهو مازال علي وضعه والصدمة علي محياه.
هتفت بشراسة وحدة:- جري إيه يا روح طنط؟ إنت فاكر إن كل الطير يتاكل لحمه ولا إيه؟ يا عرة الرجالة يا اللي متشواش في سوق الرجالة نكلة .
أردف برعب:- شيلي اللي في ايدك دة أحسنلك يابنت انتي.
هتفت بتحدي:- مش قبل ما أعلم عليك يا حيلتها علشان لما تشوف بنات تاني تودي وشك الناحية التانية.
وقبل ان تسقط بيدها الممسكة بالمادية علي وجهه كانت يدها معلقة في الهواء فنظرت لذلك الشخص وجدته إياد فشهقت بصدمة.
مسك كف يدها وسحب منه ذلك الس\لاح ونظر بغضب للماثل أمامه.
أردف وائل بكذب:- حوش البنت دي عني يا إياد دي بنت شمال و……
لم يكمل كلامه حتي قاطعته هي هاتفة بصراخ:- يا كداب يا ضلالي. ..
– بس اسكتي.
صاح بها بغضب لكي تصمت ثم نظر للآخر قائلا :- مش عيب عليك تكدب علي ظابط؟
أردف بتوتر:- أنا مبكدبش يا إياد البنت دي رخيصة و. …آاااااه
بتر حديثه إثر اللكمة القوية التي أطاحت به أرضا ثم هتف بغضب:- إياك إياك تكمل ومتجيش ناحيتها تاني.
أردف بتهكم:- مش تقول إنها تخصك طيب مش تعزم يا صاحبي. .
لكمة أخري جعلته ينزف فمسكه من تلابيب ملابسه هادرا بغضب:- أقسم بالله يا وائل لو اللي حصل إتكرر تاني مش هعمل حساب لحد.



